النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الْمَلإِ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾ الملأ : الجماعة.
﴿مِنْ بَعْدِ مُوسَى إِذْ قَالُوا لِنَبِّيٍ لَهُم﴾ اختلف أهل التأويل فيه على ثلاثة أقاويل :
أحدها : أنه سمويل، وهو قول وهب بن منبه.
والثاني : يوشع بن نون(١)، وهو قول قتادة.
والثالث : شمعون، سمّتْه أُمّه بذلك لأن الله سمع(٢) دعاءها فيه، وهو قول السدي.
﴿ابْعَثْ لَنَا مَلَكاً نُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ في سبب سؤالهم لذلك قولان :
أحدهما : أنهم سألوا ذلك لقتال العمالقة، وهو قول السدي.
والثاني : أن الجبابرة الذين كانوا في زمانهم استذلوهم، فسألوا قتالهم، وهو قول وهب والربيع.
١ - قال ابن عطية: وهذا ضعيف، لأن مدة داود هي من بعد موسى بقرون ويوشع هو فتى موسى..
٢ - كانت عجوزا فدعت الله فرزقها بهذا الغلام فسمته سمعون، والسين في العربية تقلب شينا في العبرانية..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى