تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير — محمد نسيب الرفاعي
عن الكتاب
يقول لهم نبيهم : إن علامة بركة ملك طالوت عليكم أن يرد الله عليكم التابوت الذي أخذ منكم ﴿فِيهِ سَكِينَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ﴾ قيل : معناه فيه وقار وجلالة، وقال الربيع : رحمة، وقال ابن جريج : سألت عطاء عن قوله :﴿فِيهِ سَكِينَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ﴾ قال : ما تعرفون من آيات الله فتسكنون إليه وكذا قال الحسن البصري.
وقوله تعالى :﴿وَبَقِيَّةٌ مِّمَّا تَرَكَ آلُ موسى وَآلُ هَارُونَ﴾، عن ابن عباس قال : عصاه ورضاض الألواح، وكذا قال قتادة والسدي، وقال عطية بن سعد : عصا موسى وعصا هارون وثياب موسى وثياب هارون ورضاض الألواح، وقال عبد الرزاق : سألت الثوري عن قوله :﴿وَبَقِيَّةٌ مِّمَّا تَرَكَ آلُ موسى وَآلُ هَارُونَ﴾ فقال : منهم من يقول قفيز من منّ ورضاض الألواح، ومنهم من يقول العصا والنعلان.
وقوله تعالى :﴿تَحْمِلُهُ الملائكة﴾، قال ابن عباس : جاءت الملائكة تحمل التابوت بين السماء والأرض حتى وضعته بين يدي طالوت والناس ينظرون وقال السدي : أصبح التابوت في دار طالوت فآمنوا بنبوة شمعون وأطاعوا طالوت.
وقوله تعالى :﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لَّكُمْ﴾ أي على صدقي فيما جئتكم به من النبوة، وفيما أمرتكم به من طاعة طالوت ﴿إِن كُنْتُم مُّؤْمِنِينَ﴾ أي بالله واليوم الآخر.
وقوله تعالى :﴿وَبَقِيَّةٌ مِّمَّا تَرَكَ آلُ موسى وَآلُ هَارُونَ﴾، عن ابن عباس قال : عصاه ورضاض الألواح، وكذا قال قتادة والسدي، وقال عطية بن سعد : عصا موسى وعصا هارون وثياب موسى وثياب هارون ورضاض الألواح، وقال عبد الرزاق : سألت الثوري عن قوله :﴿وَبَقِيَّةٌ مِّمَّا تَرَكَ آلُ موسى وَآلُ هَارُونَ﴾ فقال : منهم من يقول قفيز من منّ ورضاض الألواح، ومنهم من يقول العصا والنعلان.
وقوله تعالى :﴿تَحْمِلُهُ الملائكة﴾، قال ابن عباس : جاءت الملائكة تحمل التابوت بين السماء والأرض حتى وضعته بين يدي طالوت والناس ينظرون وقال السدي : أصبح التابوت في دار طالوت فآمنوا بنبوة شمعون وأطاعوا طالوت.
وقوله تعالى :﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لَّكُمْ﴾ أي على صدقي فيما جئتكم به من النبوة، وفيما أمرتكم به من طاعة طالوت ﴿إِن كُنْتُم مُّؤْمِنِينَ﴾ أي بالله واليوم الآخر.