كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ وَلَن تَفْعَلُواْ﴾ ؛ أي فإن لَمْ تَأتوا بمثله ولنْ تأتُوا بذلك أبداً، ﴿فَاتَّقُواْ النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ﴾ ؛ أي حَطَبُها الناسُ والحجارةُ. وَقِيْلَ : المرادُ بالحجارةِ : حجارةُ الكبريتِ ؛ لأنَّها أسرعُ وقوداً وأبطأُ جموداً وأنتنُ رائحةً وأشدُّ حرّاً وألصق بالبدَنِ، ﴿أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ﴾.