تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
وقوله تعالى :( فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا. . . ) الآية يعنى : فإن لم تفعلوا ذلك، ولن تفعلوه أبدا على طريق الإخبار. " وتَمْ " للماضي، " ولن " للمستقبل. وإنما قال هذا لبيان المعجزة ؛ لأن القرآن كان معجزة للنبي ﷺ حيث عجز الكل عن الإتيان بمثله.
( فاتقوا النار ) أي : فآمنوا ؛ لكي تتقوا النار بالإيمان ( التي وقودها الناس ) الوقود يعني : الإيقاد، والوَقود بفتح الواو الحطب. ( والناس ) أهل جهنم ( والحجارة ) قال علي وابن مسعود : هي حجارة الكبريت ؛ لأنها أكثر توقدا والتهابا، وقال الباقون : هي جميع الحجارة. وهذا دليل على عظم تلك النار، و( أعدت للكافرين ) أي : هيئت للكافرين، وهذا دليل على أن النار مخلوقة، لا كما قال أهل البدعة. ودليل على أنها مخلوقة للكافرين، وإن دخلها بعض المؤمنين تأديبا وتعريكاً (١).
( فاتقوا النار ) أي : فآمنوا ؛ لكي تتقوا النار بالإيمان ( التي وقودها الناس ) الوقود يعني : الإيقاد، والوَقود بفتح الواو الحطب. ( والناس ) أهل جهنم ( والحجارة ) قال علي وابن مسعود : هي حجارة الكبريت ؛ لأنها أكثر توقدا والتهابا، وقال الباقون : هي جميع الحجارة. وهذا دليل على عظم تلك النار، و( أعدت للكافرين ) أي : هيئت للكافرين، وهذا دليل على أن النار مخلوقة، لا كما قال أهل البدعة. ودليل على أنها مخلوقة للكافرين، وإن دخلها بعض المؤمنين تأديبا وتعريكاً (١).
١ - (تعريكا): عَركه: دلكه وحكه حتى عفاه (القاموس مادة: (ع ر ك) ٣/٢٠٧ ولعل المراد – والله أعلم-: تطهيرا وتنظيفاً..