معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فإن لم تفعلوا﴾ فيما مضى.
قوله تعالى :﴿ولن تفعلوا﴾. أبداً فيما بقي، وإنما قال ذلك لبيان الإعجاز وأن القرآن كان معجزة للنبي ﷺ حيث عجزوا عن الإتيان بمثله.
قوله تعالى :﴿فاتقوا النار﴾. أي فآمنوا واتقوا بالإيمان النار.
قوله تعالى :﴿التي وقودها الناس والحجارة﴾. قال ابن عباس وأكثر المفسرين : يعني حجارة الكبريت لأنها أكثر التهاباً، وقيل جميع الحجارة، وهو دليل على عظمة تلك النار، وقيل : أراد بها الأصنام لأن أكثر أصنامهم كانت منحوتة من الحجارة كما قال ( إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم ).
قوله تعالى :﴿أعدت للكافرين﴾. هيئت للكافرين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى