تفسير ابن عرفة — ابن عرفة
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ وَلَن تَفْعَلُواْ. . .﴾
قال ابن عرفة : لما أمرهم بالعبادة على لسان نبيه المقارنة للبرهان الدال على صدقه ( وهو القرآن )(١) وعجزهم بأنّهم إن لم ( يفعلوا )(٢) ذلك ( فليأتوا )(٣) بسورة من مثله قال هنا : فإن عجزتم ولم تقدروا على معارضته فاعلموا أن الرسول صادق فيجب عليكم الإيمان به ( ثم قال )(٤) :﴿فاتقوا النار﴾ ( فأقام )(٥) مقام السبب الذي هو منه في ثالث رتبة أي : فإن لم تفعلوا تبين لكم أن ذلك معجزة وإذا تبين أنه معجزة دل ذلك على صدقه فيما أخبر به، ( فيكون سببا في الإيمان به )(٦) وفي تصديقه والإيمان به سبب في اتّقاء النار.
قال الزّمخشري : فإن قلت : امتناع معارضتهم القرآن واجب هلا قيل : فإذا لم تفعلوا ؟
وأجاب بوجهين : الأول أنه ساق ذلك على حسب نيتهم وقصدهم وأنهم كانوا يزعمون أنهم يقدرون على معارضته.
الثاني : أنّه تهكّم بهم كقول الفارس النحرير لمن دونه :« إن غلبتك في كذا »(٧).
قال ابن عرفة : وأنكر الشيخ أبو علي عمر بن خليل السّكوني(٨) هذا الإطلاق ( لئلا )(٩) يلزم عليه أن يسمي الله تعالى متهكما، وأسماؤه تعالى توقيفية(١٠).
وكان بعضهم يرد عليه بإجماع المسلمين على ورود المجاز في القرآن مع امتناع أن يقال فيه سبحانه وتعالى متجوز.
فقال ابن عرفة : والصحيح أن التهكّم يطلق على معنيين : تقول تارة هذه القصيدة التي هي ( للمعري(١١) : هو فيها )(١٢) متهكم وتارة تقول فهمنا منها التهكم، ولا يلزم منه أن يكون ( المعري )(١٣) هو فيها متهكم بل التهكم باعتبار ما فهمنا نحن وعلى الأول يكون هو متهكما، فإطلاق التهكم على البارئ جلّ وعلا بالمعنى الأول باطلا قطعا، وبالثاني ( حق )(١٤).
قال ابن عرفة : ويظهر ( لي )(١٥) عن السؤال جواب ثالث، وهو أن هذا على سبيل التعظيم بالمخاطبات، وهو أن يظهر أحد الخصمين لآخر أنه مغلوب، أو شاك في الغلبة أو متوقع لها ولا ( يريه )(١٦) أنه محقق أنه الغالب له لئلا ( يتحرز منه )(١٧) أو يرجع عن مخاصمته بدليل قوله تعالى « وَلَن تَفْعَلُواْ ».
قال القرطبي : معناه فإنْ لَّمْ تَفْعَلُواْ في الماضي وَلَن تَفْعَلُواْ في المستقبل(١٨).
قال ابن عرفة : فإن قلت : لم تخلص الفعل للماضي ( وإن )(١٩) تخلصه للاستقبال وهما متباينان ؟
فالجواب : أنّ « لم » خلصت الفعل ( « ولن » )(٢٠) دخلت على الجملة فخلصتها(٢١).
قال بعض الناس : فإذا قلت : إن لم يقم زيد قام عمرو فلم يقم مستقبل باعتبار ما مضى. والمعنى أن يقدر في المستقبل أنه لم يقم ( زيد )(٢٢) فيما مضى فقد قام عمرو. ونظيره ما أجابوا به في قوله تعالى ﴿إِن كُنتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ﴾(٢٣) لأن الشرط يخلص الفعل للاستقبال والمعنى يدل على أنه ماض.
قالوا : المراد أن ( يقول )(٢٤) في المستقبل إني إن قلته فيما مضى فقد عملته فكذلك هنا. فإن قلت : لم عدلوا في قولك : إن قام زيد قام عمرو إلى لفظ الماضى والأصل أن يعبروا بالمستقبل لفظا ومعنى ؟
قلت : إما لتحقيق قيامه في المستقبل حتى كأنه واقع أو التفاؤل بذلك أو للتنبيه على أن قيامه محبوب مراد وقوعه.
فإن قلت :( كان يلزمهم )(٢٥) أن يعبروا بإذا ( موضع إن )(٢٦) ؟
قلت : إذا لا تدخل إلا على المحقق وقوعه وإن تدخل على الممكن وقوعه، وعلى المحال مثل ﴿قُلْ إِن كَانَ للرحمان وَلَدٌ فَأَنَاْ أَوَّلُ العابدين﴾(٢٧) فإن أعم من أن تكون في هذا وفي هذا.
قوله تعالى :﴿فاتقوا النار التي وَقُودُهَا الناس والحجارة. . .﴾
قال ابن عباس رضي الله عنهما : هي حجارة الكبريت(٢٨).
( ( قال )(٢٩) بن عرفة : معناه مقارنة الناس لها أي هي نار شديدة دائمة ( حالة )(٣٠) حلول أجسامهم الرطبة فيها كما لو كان فيها )(٣١) فإنها لا تزال أبدا تشتعل كاشتعال النّار في الوقود.
وقال الزمخشري : عرف النار هنا ونكرها في سورة التحريم(٣٢) لأن تلك الآية نزلت أولا بمكة وهذه نزلت بالمدينة بعد ما عرفوا ( النار )(٣٣) وتقررت عندهم(٣٤).
قيل لابن عرفة : هذا مردود بما تقدم للزمخشري عن إبراهيم بن علقمة(٣٥) ولابن عطية عن مجاهد أن كل شيء نزل فيه يا أيها الناس فهو مكي ويا أيها الذين آمنوا فهو مدني وصوب ابن عطية ( قوله )(٣٦) في يا أيَهَا الَّذِينَ آمَنُوا بخلاف قوله في أيها الناس(٣٧)
فقال ابن عرفة : قال ابن عطية : إن سورة التحريم مدنية بإجماع لكن يقول الزّمخشري إن تلك الآية منها فقط نزلت بمكة، فيكون دليلا على تقدم نزولها على هذه وهو المراد(٣٨).
قال ابن عرفة : لما أمرهم بالعبادة على لسان نبيه المقارنة للبرهان الدال على صدقه ( وهو القرآن )(١) وعجزهم بأنّهم إن لم ( يفعلوا )(٢) ذلك ( فليأتوا )(٣) بسورة من مثله قال هنا : فإن عجزتم ولم تقدروا على معارضته فاعلموا أن الرسول صادق فيجب عليكم الإيمان به ( ثم قال )(٤) :﴿فاتقوا النار﴾ ( فأقام )(٥) مقام السبب الذي هو منه في ثالث رتبة أي : فإن لم تفعلوا تبين لكم أن ذلك معجزة وإذا تبين أنه معجزة دل ذلك على صدقه فيما أخبر به، ( فيكون سببا في الإيمان به )(٦) وفي تصديقه والإيمان به سبب في اتّقاء النار.
قال الزّمخشري : فإن قلت : امتناع معارضتهم القرآن واجب هلا قيل : فإذا لم تفعلوا ؟
وأجاب بوجهين : الأول أنه ساق ذلك على حسب نيتهم وقصدهم وأنهم كانوا يزعمون أنهم يقدرون على معارضته.
الثاني : أنّه تهكّم بهم كقول الفارس النحرير لمن دونه :« إن غلبتك في كذا »(٧).
قال ابن عرفة : وأنكر الشيخ أبو علي عمر بن خليل السّكوني(٨) هذا الإطلاق ( لئلا )(٩) يلزم عليه أن يسمي الله تعالى متهكما، وأسماؤه تعالى توقيفية(١٠).
وكان بعضهم يرد عليه بإجماع المسلمين على ورود المجاز في القرآن مع امتناع أن يقال فيه سبحانه وتعالى متجوز.
فقال ابن عرفة : والصحيح أن التهكّم يطلق على معنيين : تقول تارة هذه القصيدة التي هي ( للمعري(١١) : هو فيها )(١٢) متهكم وتارة تقول فهمنا منها التهكم، ولا يلزم منه أن يكون ( المعري )(١٣) هو فيها متهكم بل التهكم باعتبار ما فهمنا نحن وعلى الأول يكون هو متهكما، فإطلاق التهكم على البارئ جلّ وعلا بالمعنى الأول باطلا قطعا، وبالثاني ( حق )(١٤).
قال ابن عرفة : ويظهر ( لي )(١٥) عن السؤال جواب ثالث، وهو أن هذا على سبيل التعظيم بالمخاطبات، وهو أن يظهر أحد الخصمين لآخر أنه مغلوب، أو شاك في الغلبة أو متوقع لها ولا ( يريه )(١٦) أنه محقق أنه الغالب له لئلا ( يتحرز منه )(١٧) أو يرجع عن مخاصمته بدليل قوله تعالى « وَلَن تَفْعَلُواْ ».
قال القرطبي : معناه فإنْ لَّمْ تَفْعَلُواْ في الماضي وَلَن تَفْعَلُواْ في المستقبل(١٨).
قال ابن عرفة : فإن قلت : لم تخلص الفعل للماضي ( وإن )(١٩) تخلصه للاستقبال وهما متباينان ؟
فالجواب : أنّ « لم » خلصت الفعل ( « ولن » )(٢٠) دخلت على الجملة فخلصتها(٢١).
قال بعض الناس : فإذا قلت : إن لم يقم زيد قام عمرو فلم يقم مستقبل باعتبار ما مضى. والمعنى أن يقدر في المستقبل أنه لم يقم ( زيد )(٢٢) فيما مضى فقد قام عمرو. ونظيره ما أجابوا به في قوله تعالى ﴿إِن كُنتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ﴾(٢٣) لأن الشرط يخلص الفعل للاستقبال والمعنى يدل على أنه ماض.
قالوا : المراد أن ( يقول )(٢٤) في المستقبل إني إن قلته فيما مضى فقد عملته فكذلك هنا. فإن قلت : لم عدلوا في قولك : إن قام زيد قام عمرو إلى لفظ الماضى والأصل أن يعبروا بالمستقبل لفظا ومعنى ؟
قلت : إما لتحقيق قيامه في المستقبل حتى كأنه واقع أو التفاؤل بذلك أو للتنبيه على أن قيامه محبوب مراد وقوعه.
فإن قلت :( كان يلزمهم )(٢٥) أن يعبروا بإذا ( موضع إن )(٢٦) ؟
قلت : إذا لا تدخل إلا على المحقق وقوعه وإن تدخل على الممكن وقوعه، وعلى المحال مثل ﴿قُلْ إِن كَانَ للرحمان وَلَدٌ فَأَنَاْ أَوَّلُ العابدين﴾(٢٧) فإن أعم من أن تكون في هذا وفي هذا.
قوله تعالى :﴿فاتقوا النار التي وَقُودُهَا الناس والحجارة. . .﴾
قال ابن عباس رضي الله عنهما : هي حجارة الكبريت(٢٨).
( ( قال )(٢٩) بن عرفة : معناه مقارنة الناس لها أي هي نار شديدة دائمة ( حالة )(٣٠) حلول أجسامهم الرطبة فيها كما لو كان فيها )(٣١) فإنها لا تزال أبدا تشتعل كاشتعال النّار في الوقود.
وقال الزمخشري : عرف النار هنا ونكرها في سورة التحريم(٣٢) لأن تلك الآية نزلت أولا بمكة وهذه نزلت بالمدينة بعد ما عرفوا ( النار )(٣٣) وتقررت عندهم(٣٤).
قيل لابن عرفة : هذا مردود بما تقدم للزمخشري عن إبراهيم بن علقمة(٣٥) ولابن عطية عن مجاهد أن كل شيء نزل فيه يا أيها الناس فهو مكي ويا أيها الذين آمنوا فهو مدني وصوب ابن عطية ( قوله )(٣٦) في يا أيَهَا الَّذِينَ آمَنُوا بخلاف قوله في أيها الناس(٣٧)
فقال ابن عرفة : قال ابن عطية : إن سورة التحريم مدنية بإجماع لكن يقول الزّمخشري إن تلك الآية منها فقط نزلت بمكة، فيكون دليلا على تقدم نزولها على هذه وهو المراد(٣٨).
١ - أ: نقص..
٢ - ب د: يقبلوا..
٣ - ب د: فليعارضوا..
٤ - ب ج د: فقوله..
٥ - ب ج د: من إقامة..
٦ - د: نقص..
٧ - قال الزمخشري: فإن قلت: انتفاء إتيانهم بالسورة واجب فهلا جيء بإذا الذي للوجوب دون إن الذي للشك؟ قلت: فيه وجهان أحدهما أن يساق القول معهم على حسب حسبانهم وطمعهم وأن العجز عن المعارضة كان قبل التأمل كالمشكوك فيه لديهم لإتكالهم على فصاحتهم واقتدارهم على الكلام. والثاني أن يتهكم بهم كما يقول الموصوف بالقوة الواثق من نفسه بالغلبة على من يقاويه وإن غلبتك لم أبق عليك وهو يعلم أنه غالبه ويتقيه تهكما به، الكشاف: ١/٢٤٧..
٨ - السكوني: عمر بن محمد بن خليل السكوني أبو الاشبيلي المقرئ المتوفى ٧١٧هـ من مصنفاته التيسير لما أودعه الزمخشري من الاعتزال في تفسير الكتاب العزيز: توجد منه نسخة خطية بدار الكتب الوطنية بتونس رقمها ٥٦٥٤، المنهج المشرق في الاعتراض على كثير من أهل المنطق في حاشية الكشاف للزمخشري وله كتب أخرى، هدية العارفين: ٥/٧٨٨..
٩ - أ: قال لأنه..
١٠ - انظر كتاب التيسير لما أودعه الزمخشري من الاعتزال في تفسير الكتاب العزيز لعمر بن محمد بن خليل السكوني مخطوط، دار الكتب الوطنية تونس رقم ٥٦٥٤ ص ٢١و..
١١ - أحمد بن عبد الله بن سليمان المعري أحد الشعراء الكبار ( ٣٦٣هـ/٤٤٩هـ)، أهم مؤلفاته رسالة الغفران، لزوم ما لا يلزم، سقط الزند، كحالة: ١/٢٩٠..
١٢ - أ ج: للعربي، د: المعزي..
١٣ - أ ج: العربي، د: نقص والمثبت من ب وهو الراجح لاشتهار المعري بتهكمه في شعره..
١٤ - أ: لا، هـ: حتى..
١٥ - أ: نقص..
١٦ - ب ج د: يريد..
١٧ - أ: يتجوز..
١٨ - الجامع لأحكام القرآن: ١/٢٠١..
١٩ - أ: ولن، ج: ولم..
٢٠ - ب: إن..
٢١ - ج د: نقص..
٢٢ - ج د: نقص..
٢٣ - سورة المائدة، الآية: ١١٦..
٢٤ - د: يقدر..
٢٥ - أ: يلزمهم، ب ج: يلزمهم كان..
٢٦ - ب ج هـ: نقص..
٢٧ - سورة الزخرف، الآية: ٨١..
٢٨ - تنوير المقباس ص ٥..
٢٩ - د: نقص..
٣٠ - أ: قال..
٣١ - د: نقص..
٣٢ - قال تعالى في سورة التحريم الآية ٦،: ﴿يأيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة﴾..
٣٣ - أ: الناس..
٣٤ - قال الزمخشري: فإن قلت: فلم جاءت النار الموصوفة بهذه الجملة منكرة في سورة التحريم وههنا معرفة؟ قلت: تلك آية نزلت بمكة فعرفوا منها نارا موصوفة بهذه الصفة ثم نزلت هذه بالمدينة مشارا بها إلى ما عرفوه أولا، الكشاف: ١/٢٥١..
٣٥ - قال الزمخشري: وبلغنا بإسناد صحيح عن إبراهيم بن علقمة أن كل شيء نزل فيه (يأيها الناس، فهو مكي – ويأيها الذين آمنوا – فهو مدني) الكشاف: ١/٢٢٤..
٣٦ - أ ب: فقال..
٣٧ - قال ابن عطية: قد تقدم في أول السورة أنها كلها مدنية وقد يجيء في المدني يأيها الناس وأما قوله في يأيها الذين آمنوا فصحيح، المحرر الوجيز: ١/١٤٥..
٣٨ - المحرر الوجيز: ١/١٤٠، الكشاف: ١/٢٥٠..
٢ - ب د: يقبلوا..
٣ - ب د: فليعارضوا..
٤ - ب ج د: فقوله..
٥ - ب ج د: من إقامة..
٦ - د: نقص..
٧ - قال الزمخشري: فإن قلت: انتفاء إتيانهم بالسورة واجب فهلا جيء بإذا الذي للوجوب دون إن الذي للشك؟ قلت: فيه وجهان أحدهما أن يساق القول معهم على حسب حسبانهم وطمعهم وأن العجز عن المعارضة كان قبل التأمل كالمشكوك فيه لديهم لإتكالهم على فصاحتهم واقتدارهم على الكلام. والثاني أن يتهكم بهم كما يقول الموصوف بالقوة الواثق من نفسه بالغلبة على من يقاويه وإن غلبتك لم أبق عليك وهو يعلم أنه غالبه ويتقيه تهكما به، الكشاف: ١/٢٤٧..
٨ - السكوني: عمر بن محمد بن خليل السكوني أبو الاشبيلي المقرئ المتوفى ٧١٧هـ من مصنفاته التيسير لما أودعه الزمخشري من الاعتزال في تفسير الكتاب العزيز: توجد منه نسخة خطية بدار الكتب الوطنية بتونس رقمها ٥٦٥٤، المنهج المشرق في الاعتراض على كثير من أهل المنطق في حاشية الكشاف للزمخشري وله كتب أخرى، هدية العارفين: ٥/٧٨٨..
٩ - أ: قال لأنه..
١٠ - انظر كتاب التيسير لما أودعه الزمخشري من الاعتزال في تفسير الكتاب العزيز لعمر بن محمد بن خليل السكوني مخطوط، دار الكتب الوطنية تونس رقم ٥٦٥٤ ص ٢١و..
١١ - أحمد بن عبد الله بن سليمان المعري أحد الشعراء الكبار ( ٣٦٣هـ/٤٤٩هـ)، أهم مؤلفاته رسالة الغفران، لزوم ما لا يلزم، سقط الزند، كحالة: ١/٢٩٠..
١٢ - أ ج: للعربي، د: المعزي..
١٣ - أ ج: العربي، د: نقص والمثبت من ب وهو الراجح لاشتهار المعري بتهكمه في شعره..
١٤ - أ: لا، هـ: حتى..
١٥ - أ: نقص..
١٦ - ب ج د: يريد..
١٧ - أ: يتجوز..
١٨ - الجامع لأحكام القرآن: ١/٢٠١..
١٩ - أ: ولن، ج: ولم..
٢٠ - ب: إن..
٢١ - ج د: نقص..
٢٢ - ج د: نقص..
٢٣ - سورة المائدة، الآية: ١١٦..
٢٤ - د: يقدر..
٢٥ - أ: يلزمهم، ب ج: يلزمهم كان..
٢٦ - ب ج هـ: نقص..
٢٧ - سورة الزخرف، الآية: ٨١..
٢٨ - تنوير المقباس ص ٥..
٢٩ - د: نقص..
٣٠ - أ: قال..
٣١ - د: نقص..
٣٢ - قال تعالى في سورة التحريم الآية ٦،: ﴿يأيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة﴾..
٣٣ - أ: الناس..
٣٤ - قال الزمخشري: فإن قلت: فلم جاءت النار الموصوفة بهذه الجملة منكرة في سورة التحريم وههنا معرفة؟ قلت: تلك آية نزلت بمكة فعرفوا منها نارا موصوفة بهذه الصفة ثم نزلت هذه بالمدينة مشارا بها إلى ما عرفوه أولا، الكشاف: ١/٢٥١..
٣٥ - قال الزمخشري: وبلغنا بإسناد صحيح عن إبراهيم بن علقمة أن كل شيء نزل فيه (يأيها الناس، فهو مكي – ويأيها الذين آمنوا – فهو مدني) الكشاف: ١/٢٢٤..
٣٦ - أ ب: فقال..
٣٧ - قال ابن عطية: قد تقدم في أول السورة أنها كلها مدنية وقد يجيء في المدني يأيها الناس وأما قوله في يأيها الذين آمنوا فصحيح، المحرر الوجيز: ١/١٤٥..
٣٨ - المحرر الوجيز: ١/١٤٠، الكشاف: ١/٢٥٠..