التفسير المظهري — المظهري

عن الكتاب
﴿وَلَمَّا بَرَزُواْ﴾ طالوت وجنوده ﴿لجالوت وجنوده﴾ أي تراء الفئتان والتقيا ﴿قالوا﴾ يعني طالوت ومن معه ﴿ربنا أفرغ علينا صبرا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين﴾ هذا سنة الأنبياء والصالحين أنهم إذ استصعبوا أمرا التجؤوا إلى الله تعالى بالدعاء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى