تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ٢٥٠ وقوله تعالى :﴿ولما برزوا لجالوت وجنوده﴾ يعني لقتالهم(١) ﴿قالوا ربنا أفرغ علينا صبرا﴾ يقول : أصبب، ويقال : أتمم ﴿أفرغ علينا صبرا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين﴾. وهكذا الواجب على كل من لقي العدو أن يدعو بمثل هذا.
وعلى قول المعتزلة : لا معنى لهذا الدعاء لأنه قد كان فعل الأصلح، فاستجاب الله دعاءهم، وهز عدوهم.
١ أدرج بعدها في ط ع، وقوله..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى