الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
قولُه تعالى :﴿وَالَّذِينَ كَفَرُواْ أَوْلِيَآؤُهُمُ﴾ : الذين مبتدأٌ أولُ، وأولياؤهم مبتدأٌ ثانٍ، والطاغوتُ : خبرُه، والجملةُ خبرُ الأول. وقرأ الحسن [ " الطواغيت " بالجمعِ، وإن كان أصلُه مصدراً لأنه لمَّا ] أطلق على المعبودِ مِنْ دونِ الله اختلفَت أنواعُه، ويؤيِّد ذلك عَوْدُ الضمير مَجْمُوعاً من قولِهِ :" يُخْرِجونهم ".
قوله :﴿يُخْرِجُونَهُمْ﴾ هذه الجملةُ وما قبلَها من قولِهِ :" يُخْرِجُهم " الأحْسنُ فيها ألاَّ يكونَ لها محلٌّ من الإِعراب، لأنهما خَرَجا مخرجَ التفسيرِ للولاية، ويجوزُ أن يكونَ " يُخْرِجُهم " خبراً ثانياً لقولِهِ :" الله " وأن يكونَ حالاً من الضمير في " وليُّ "، وكذلك " يُخْرجونهم " والعامِلُ في الحال ما في معنى الطاغوت، وهذا نظيرُ ما قاله الفارسي في قولِهِ :﴿نَزَّاعَةً﴾
[المعارج: ١٦] إنها حالٌ العاملُ فيها " لَظَى " وسيأتي تحقيقُه. و " من " [ و ] " إلى " متعلقان بفعلي الإِخراج.
قوله :﴿يُخْرِجُونَهُمْ﴾ هذه الجملةُ وما قبلَها من قولِهِ :" يُخْرِجُهم " الأحْسنُ فيها ألاَّ يكونَ لها محلٌّ من الإِعراب، لأنهما خَرَجا مخرجَ التفسيرِ للولاية، ويجوزُ أن يكونَ " يُخْرِجُهم " خبراً ثانياً لقولِهِ :" الله " وأن يكونَ حالاً من الضمير في " وليُّ "، وكذلك " يُخْرجونهم " والعامِلُ في الحال ما في معنى الطاغوت، وهذا نظيرُ ما قاله الفارسي في قولِهِ :﴿نَزَّاعَةً﴾
[المعارج: ١٦] إنها حالٌ العاملُ فيها " لَظَى " وسيأتي تحقيقُه. و " من " [ و ] " إلى " متعلقان بفعلي الإِخراج.