تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان
عن الكتاب
﴿الله ولي الذين آمنوا﴾، يعني ولي المؤمنين بالله عز وجل.
﴿يخرجهم من الظلمات إلى النور﴾، يعني من الشرك إلى الإيمان، نظيرها في إبراهيم :﴿أن أخرج قومك من الظلمات إلى النور﴾ ( إبراهيم : ٥ )، لأنه سبق لهم السعادة من الله تعالى في علمه، فلما بعث النبي صلى الله عليه وسلم، أخرجهم الله سبحانه من الشرك إلى الإيمان، ثم قال :﴿والذين كفروا﴾، يعني اليهود.
﴿أولياؤهم الطاغوت﴾، يعني كعب بن الأشرف.
﴿يخرجونهم﴾، يعني يدعونهم ﴿من النور إلى الظلمات﴾، نظيرها في إبراهيم قوله سبحانه :﴿أن أخرج قومك من الظلمات إلى النور﴾ ( إبراهيم : ٥ )، ثم قال : يدعونهم من النور الذي كانوا فيه من إيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم قبل أن يبعث إلى كفر به بعد أن بعث، وهي الظلمة.
﴿أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون﴾ يعني لا يموتون.
﴿يخرجهم من الظلمات إلى النور﴾، يعني من الشرك إلى الإيمان، نظيرها في إبراهيم :﴿أن أخرج قومك من الظلمات إلى النور﴾ ( إبراهيم : ٥ )، لأنه سبق لهم السعادة من الله تعالى في علمه، فلما بعث النبي صلى الله عليه وسلم، أخرجهم الله سبحانه من الشرك إلى الإيمان، ثم قال :﴿والذين كفروا﴾، يعني اليهود.
﴿أولياؤهم الطاغوت﴾، يعني كعب بن الأشرف.
﴿يخرجونهم﴾، يعني يدعونهم ﴿من النور إلى الظلمات﴾، نظيرها في إبراهيم قوله سبحانه :﴿أن أخرج قومك من الظلمات إلى النور﴾ ( إبراهيم : ٥ )، ثم قال : يدعونهم من النور الذي كانوا فيه من إيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم قبل أن يبعث إلى كفر به بعد أن بعث، وهي الظلمة.
﴿أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون﴾ يعني لا يموتون.