الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني

عن الكتاب
﴿ٱللَّهُ وَلِيُّ﴾: مُتوّل أمور.
﴿الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ﴾: على سبيل الأستمرار.
﴿مِّنَ ٱلظُّلُمَاتِ﴾: الجهلات.
﴿إِلَى ٱلنُّورِ﴾: الهدى.
﴿وَٱلَّذِينَ كَفَرُوۤاْ أَوْلِيَآؤُهُمُ ٱلطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِّنَ ٱلنُّورِ﴾: الفطري وايمانهم بمحمد عليه الصلاة والسلام قبل بعثته.
﴿إِلَى ٱلظُّلُمَاتِ﴾: فساد الاسعداد، أو كفرهم به بعد بعثته.
﴿أُوْلَـٰئِكَ أَصْحَابُ ٱلنَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ * أَلَمْ تَرَ﴾: للتعجب.
﴿إِلَى ٱلَّذِي حَآجَّ﴾: جادل.
﴿إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ﴾: لأن.
﴿آتَاهُ ٱللَّهُ ٱلْمُلْكَ﴾: حمله بطر ملكه أربعمائة سنة عليها، وهم كانوا يسمون ملكهم الرب والإله.
﴿إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ﴾: حين سأله دليل وجود ربه.
﴿رَبِّيَ ٱلَّذِي يُحْيِـي وَيُمِيتُ قَالَ﴾: الذي حَاجّ.
﴿أَنَا أُحْيِـي وَأُمِيتُ﴾: بالعَفْوِ عن القتل وبالقتل، فلما بان أنه فهم وقصد التدليس على قومه.
﴿قَالَ إِبْرَاهِيمُ﴾: عادلاً إلى أمر يفهمه كلُّ أحد: إن صدقت في قدرتك.
﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ يَأْتِي بِٱلشَّمْسِ مِنَ ٱلْمَشْرِقِ﴾ قَسْراً ﴿فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ﴾: مع أن ذلك حركتها طبعا فهو أهون، فلا يرد أنه كان يلزمه إزالة شبهته دفعاً لوهم الإفحَام، وقيل: قال له إحياء الله برد الروح، فقال نمروذُ: هل عاينته؟ فعدل إلى ذلك بها لأنهم كانوا منجمين.
﴿فَبُهِتَ﴾: صَار مَبْهُوتاً، واُخْرِسَ.
﴿ٱلَّذِي كَفَرَ وَٱللَّهُ لاَ يَهْدِي ٱلْقَوْمَ ٱلظَّالِمِينَ﴾: لحجة الاحتجاج.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى