أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُواْ﴾ ناصرهم ومعينهم، ومتولي أمورهم وكافيهم ولا تكون ولاية الله تعالى إلا للمؤمنين الصادقين ﴿ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُواْ وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لاَ مَوْلَى لَهُمْ﴾ والإيمان سابق على ولاية الله تعالى؛ فلو لم يؤمن الإنسان: لكان وليه الشيطان ﴿يُخْرِجُهُمْ﴾ مولاهم ﴿مِّنَ الظُّلُمَاتِ﴾ الكفر والجهل ﴿إِلَى النُّورِ﴾ الإيمان والعلم. (انظر آية ١٧ من هذه السورة) ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُواْ أَوْلِيَآؤُهُمُ﴾
نصراؤهم وأصدقاؤهم} الإيمان والعلم ﴿إِلَى الظُّلُمَاتِ﴾ الكفر والجهل. جعلنا الله تعالى من المؤمنين الجديرين بولايته وحمايته، وأخرجنا من ظلمات الكفر والجهل، إلى نور الإيمان والعلم

تفسير هذه الآية من كتب أخرى