تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربه﴾ آية حدثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود، ثنا شعبة، عن سماك بن حرب اخبرني رجل من بني أسد، قال : سمعت عليا يقول : الذي حاج إبراهيم في ربه : نمرود بن كنعان.
وروى عن مجاهد وعكرمة والحسن وقتادة، نحو ذلك.
قوله تعالى :﴿أن آتاه الله الملك﴾ حدثنا الحسن بن أبي الربيع، ابنا عبد الرزاق ابنا معمر عن قتادة، في قوله :﴿ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربه أن آتاه الله الملك﴾ أن آتاه الله الجبار الملك، وقال : هو جبار، اسمه نمروذ بن كنعان، وهو أول من تجبر في الأرض، حاج إبراهيم في ربه.
قوله :﴿إذ قال إبراهيم ربي الذي يحي ويميت قال أنا أحيي وأميت قال إبراهيم فإن الله يأتي بالشمس من المشرق فأت بها من المغرب﴾ حدثنا أبو زرعة ثنا عمرو بن حماد بن طلحة، ثنا أسباط، عن السدي، قال : واخرجوا إبراهيم - يعني من النار- فأدخلوه على الملك، ولم يكن قبل ذلك دخل عليه، فكلمه وقال : من ربك ؟ قال : ربي الذي يحي ويميت. قال نمرود : أنا احي وأميت، أنا آخذ أربعة نفر، فأدخلهم بيتا، فلا يطعموا ولا يسقوا، حتى إذا هلكوا من الجوع، أطعمت اثنين وسقيتهما، فعاشا، وتركت الاثنين، فماتا فعرف إبراهيم أن له قدرة وتسليطا في ملكه على أن يفعل ذلك. قال له إبراهيم ﴿فإن الله يأتي بالشمس من المشرق فأت بها من المغرب فبهت الذي كفر﴾ وقال : إن هذا إنسان مجنون، فأخرجوه ألا ترون انه مجنون، اجترأ على آلهتكم فكسرها، وان النار لم تأكله. وخشى أن يفتضح في قومه.
حدثنا محمد بن حماد الطهراني، ابنا حفص بن عمر، ابنا الحكم بن إبان، عن عكرمة في قوله :﴿أنا احيي وأميت﴾ يقول : أنا اقتل من شئت، واترك من شئت.
حدثنا الحسن بن أبي الربيع، ابنا عبد الرزاق ابنا معمر، عن زيد بن اسلم أن أول جبار كان في الأرض نمروذ، وكان الناس يخرجون فيمتارون من عنده الطعام. قال : فخرج إبراهيم، يمتار مع من يمتار، فإذا مر به ناس قال : من ربكم ؟ قالوا : أنت. حتى مر به إبراهيم. قال : من ربك ؟ قال : الذي يحي ويميت. قال أنا احيي وأميت. قال إبراهيم :﴿فإن الله يأتي بالشمس من المشرق فأت بها من المغرب فبهت الذي كفر﴾ فرده بغير طعام.
قوله تعالى :﴿فبهت الذي كفر﴾ اخبرنا عمرو بن ثور القيساري فيما كتب إلى ثنا الفريابي، قال : قال : سفيان، قوله :﴿فبهت الذي كفر﴾ قال : فسكت، فلم يجبه بشيء. حدثنا محمد بن العباس، ثنا محمد بن عيسى وعبد الرحمن بن سلمة قالا : ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، يقول الله تبارك وتعالى :﴿فبهت الذي كفر﴾ يقول : وقعت عليه الحجة يعني : نمروذ. وبه في قوله :﴿والله لا يهدي القوم الظالمين﴾ أي : لا يهديهم في الحجة عند الخصومة، بما هم عليه من الضلالة.
وروى عن مجاهد وعكرمة والحسن وقتادة، نحو ذلك.
قوله تعالى :﴿أن آتاه الله الملك﴾ حدثنا الحسن بن أبي الربيع، ابنا عبد الرزاق ابنا معمر عن قتادة، في قوله :﴿ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربه أن آتاه الله الملك﴾ أن آتاه الله الجبار الملك، وقال : هو جبار، اسمه نمروذ بن كنعان، وهو أول من تجبر في الأرض، حاج إبراهيم في ربه.
قوله :﴿إذ قال إبراهيم ربي الذي يحي ويميت قال أنا أحيي وأميت قال إبراهيم فإن الله يأتي بالشمس من المشرق فأت بها من المغرب﴾ حدثنا أبو زرعة ثنا عمرو بن حماد بن طلحة، ثنا أسباط، عن السدي، قال : واخرجوا إبراهيم - يعني من النار- فأدخلوه على الملك، ولم يكن قبل ذلك دخل عليه، فكلمه وقال : من ربك ؟ قال : ربي الذي يحي ويميت. قال نمرود : أنا احي وأميت، أنا آخذ أربعة نفر، فأدخلهم بيتا، فلا يطعموا ولا يسقوا، حتى إذا هلكوا من الجوع، أطعمت اثنين وسقيتهما، فعاشا، وتركت الاثنين، فماتا فعرف إبراهيم أن له قدرة وتسليطا في ملكه على أن يفعل ذلك. قال له إبراهيم ﴿فإن الله يأتي بالشمس من المشرق فأت بها من المغرب فبهت الذي كفر﴾ وقال : إن هذا إنسان مجنون، فأخرجوه ألا ترون انه مجنون، اجترأ على آلهتكم فكسرها، وان النار لم تأكله. وخشى أن يفتضح في قومه.
حدثنا محمد بن حماد الطهراني، ابنا حفص بن عمر، ابنا الحكم بن إبان، عن عكرمة في قوله :﴿أنا احيي وأميت﴾ يقول : أنا اقتل من شئت، واترك من شئت.
حدثنا الحسن بن أبي الربيع، ابنا عبد الرزاق ابنا معمر، عن زيد بن اسلم أن أول جبار كان في الأرض نمروذ، وكان الناس يخرجون فيمتارون من عنده الطعام. قال : فخرج إبراهيم، يمتار مع من يمتار، فإذا مر به ناس قال : من ربكم ؟ قالوا : أنت. حتى مر به إبراهيم. قال : من ربك ؟ قال : الذي يحي ويميت. قال أنا احيي وأميت. قال إبراهيم :﴿فإن الله يأتي بالشمس من المشرق فأت بها من المغرب فبهت الذي كفر﴾ فرده بغير طعام.
قوله تعالى :﴿فبهت الذي كفر﴾ اخبرنا عمرو بن ثور القيساري فيما كتب إلى ثنا الفريابي، قال : قال : سفيان، قوله :﴿فبهت الذي كفر﴾ قال : فسكت، فلم يجبه بشيء. حدثنا محمد بن العباس، ثنا محمد بن عيسى وعبد الرحمن بن سلمة قالا : ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، يقول الله تبارك وتعالى :﴿فبهت الذي كفر﴾ يقول : وقعت عليه الحجة يعني : نمروذ. وبه في قوله :﴿والله لا يهدي القوم الظالمين﴾ أي : لا يهديهم في الحجة عند الخصومة، بما هم عليه من الضلالة.