المصحف المفسّر — فريد وجدي

عن الكتاب
تفسير الألفاظ :
﴿حاج﴾ أي جادل. ﴿أن آتاه الله الملك﴾ أي لأن آتاه الملك أي أبطره إيتاء الملك. ﴿فبهت﴾ أي فصار مبهوتا أي متحيرا. يقال بهت يبهت وبهت يبهت وبهت أي دهش وتحير.
تفسير المعاني :
ألم تر أي ألم تتعجب من أمر النمرود الذي جادل إبراهيم وقد أبطره الملك، إذ قال له : ربي يحيي ويميت. فقال : أنا كذلك أحيي وأميت، أي أستبقي من أريد وأقتل من أريد. فقال إبراهيم : فإن الله يأتي بالشمس من المشرق فأت بها من المغرب، فتحير النمرود ولم يحر جوابا. والله لا يهدي الظالمين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى