الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله :( أَلَمْ تَرَ إِلَى الذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ ) [ ٢٥٧ ].
ألِف ( أَلَمْ ) ألِفُ توقيف لفظها(١). لفظ الاستفهام، وفيها معنى التعجب والتنبيه على ما يتعجب منه(٢).
والهاء في ( رَبِّهِ ) تعود على ( الذِي )، أو على إبراهيم صلى الله عليه وسلم(٣).
ومعنى(٤) : ألم تعلم، ألم تر بقلبك يا محمد.
قوله :( أَنَ اتَاهُ(٥) اللَّهُ المُلْكَ ) [ ٢٥٧ ].
الهاء تعود على [ الكافر الملك ](٦) وعليه أكثر الناس(٧).
وقيل : هي(٨) تعود على إبراهيم صلى الله عليه وسلم(٩).
والذي حاج إبراهيم هو نمروذ(١٠) بن كنعان بن كوشب بن(١١) سام بن نوح. قاله مجاهد(١٢).
قال قتادة : " نمروذ، صاحب الصرح(١٣)، وهو أول من تجبر في الأرض ببابل(١٤) ". أخبر الله عز وجل نبيه ﷺ بهذه القصص ليكون ذلك عبرة(١٥) وتعجباً مما كان، وليكون حجة على أهل الكتاب ومشركي العرب لأنه نبأ لا يعلمه إلا من قرأ الكتب ودرسها، أو من يوحى إليه، فلما لم يكن محمد عليه السلام عندهم/ممن(١٦) يقرأ(١٧) [ الكتاب فينقل منها، وجب أن يكون ذلك ](١٨) بوحي، فيجب قبول(١٩) قوله، والإيمان به ضرورة لمن وفق.
قال مجاهد : " نمروذ(٢٠)، هو أحد الأربعة الذين ملكوا الأرض كلها : كافرَيْن ومؤمنَيْن، فالمؤمنان : سليمان بن(٢١) داود ﷺ، وذو القرنين عليه السلام. والكافران : نمروذ(٢٢)، وبخت نصر البابلي(٢٣) ".
قوله :( إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ )(٢٤) [ ٢٥٧ ].
أي(٢٥) حين قال إبراهيم : ربي الذي يحيي ويميت : أي يملك ذلك ولا يملكه أحد غيره، قال(٢٦) نمروذ : " أنا أحيي وأميت، أستحيي من أردت قتله وأقتل آخر(٢٧) ".
قال له(٢٨) إبراهيم : " فإن الله يأت بالشمس من مشرقها(٢٩)، فأت بها/إن كنت صادقاً من مغربها ".
قال الله :( فَبُهِتَ الذِي كَفَرَ ) [ ٢٥٧ ].
أي الكافر، أي انقطع وعجز عن الجواب. وقرئ : " فَبَهَتَ الَّذِي كَفَرَ " أي فبهتَ إبراهيمُ الكافرَ ف " الذي " (٣٠) في موضع نصب، على هذه القراءة(٣١).
قال(٣٢) قتادة : " دعا نمروذ/برجلين فقتل أحدهما واستحيى الآخر(٣٣)، وقال : أنا(٣٤) أحيي وأميت. فقال له إبراهيم : " فإن الله يأتي بالشمس من المشرق، فأت بها من المغرب. /فبهت الذي كفر(٣٥) " فلم يجب(٣٦) لأنه لو ادعى أنه [ هو الذي يأتي ](٣٧) بالشمس من المشرق(٣٨) لكذبه(٣٩) جميع أهل مملكته، لأنهم(٤٠) يعرفون أنه محدث، والشمس كانت على حالها قبل حدوثه، فليس يقدر أن يقول : أنا أتيت بها من المشرق قبل حدوثي، ولو قال : أنا آتي بها من المغرب لعجز عن ذلك. فلما رآى أنه لا مخرج له سكت وانقطع فبهت.
قال زيد بن(٤١) أسلم : " كان الناس يمتارون(٤٢) من عند نمروذ طعاماً، وكان أول جبار في(٤٣) الأرض، فخرج إبراهيم يمتار مع الناس فكلما مر بنمروذناس(٤٤) قال لهم : من ربكم ؟ قالوا(٤٥) : أنت. حتى مر به إبراهيم عليه السلام(٤٦)، فقال له نمروذ : من ربك ؟ قال : الذي يحيي ويميت. قال : أنا أحيي وأميت. قال إبراهيم : فإن الله يأتي بالشمس من المشرق، فأت بها من المغرب. فبهت الذي كفر، ورد إبراهيم بغير طعام. فرجع إبراهيم عليه السلام(٤٧) إلى أهله، فمر(٤٨) على كثيب أعفر(٤٩) –يعني من رمل- فقال : ألا آخذ من هذا فآتي به أهلي، فتطيب أنفسهم(٥٠) حين أدخل عليهم. فأخذ منه فأتى أهله فوضع متاعه ثم نام. فقامت امرأته إلى متاعه ففتحته(٥١)، فإذا(٥٢) هي بأجود طعام رأى أحد، فصنعت له منه، فقربته إليه. وكان قد عهد أهله ليس عندهم طعام، فقال : من أين هذا ؟ قالوا : من الطعام الذي/جئت به. فعلم أن الله عز وجل قد رزقه [ فحمد الله تعالى ](٥٣)، ثم بعث الله جل وعز ذكره إلى نمروذ ملكاً يقول له(٥٤) : أن آمن بي [ وأتركك ](٥٥) على ملكك، قال : وهل رب غيري ؟، فجاء الثانية فقال له فأبى عليه، ثم أتاه الثالثة فأبى عليه. فقال له الملك : اجمع جموعك إلى ثلاثة أيام. فجمع الجبار جموعه، وأمر الله عز وجل الملك ففتح عليهم(٥٦) باباً من البعوض، فطلعت الشمس ولم يروها من كثرتها، فبعثها الله سبحانه عليهم، فأكلت لحومهم وشربت دماءهم، ولم يبق إلا [ العظام، والملك كما هو لم يصبه ](٥٧) من ذلك شيء، فبعث الله عز وجل عليه(٥٨) بعوضة فدخلت في منخره، فمكث أربعمائة سنة يضرب رأسه بالمطارق، فأرحم(٥٩) الناس به من جمع(٦٠) يديه ثم يضرب بهما رأسه، وكان قد تجبر أربعمائة سنة فعذبه الله بها أربعمائة سنة وأماته(٦١) ".
وقال السدي : " لما أخرج(٦٢) إبراهيم ﷺ من النار، أدخل على الملك(٦٣)، ولم يره قبل ذلك، فقال له : من ربك ؟ قال إبراهيم : ربي(٦٤) الذي يحيي ويميت. فلما قال له إبراهيم : فإن الله يأتي الشمس من المشرق، فأت بها من المغرب فبهت وقال(٦٥) : إن هذا إنسان مجنون، فأخرجوه، ألا ترون أنه اجترأ على آلهتكم، وأن النار لا تأكله. وخشي الملعون الفضيحة من قومه فأخرجوه، وهو قوله :( وَتِلْكَ حُجَّتُنَا ءَاتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ عَلَى قَوْمِهِ )(٦٦) " (٦٧).
قوله :( وَاللَّهُ لاَ يَهْدِي القَوْمَ الظَّالِمِينَ ) [ ٢٥٧ ].
أي لا يهديهم للحجة عند الخصومة لما هم/عليه من الضلالة قاله ابن اسحاق(٦٨). وليس ( الظالمين ) بوقف، لأن ( أو كالذي ) معطوف عليه(٦٩).
قال الفراء والكسائي : " معنى ( أَلَمْ تَرَ إِلَى الذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ ) : هل رأيت كالذي حاج، أو كالذي مر على قرية، فهو معطوف عليه " (٧٠). وقيل : الكاف زائدة، والمعنى : " ألم تر إلى الذي حاج أو الذي مر على قرية(٧١) ".
ألِف ( أَلَمْ ) ألِفُ توقيف لفظها(١). لفظ الاستفهام، وفيها معنى التعجب والتنبيه على ما يتعجب منه(٢).
والهاء في ( رَبِّهِ ) تعود على ( الذِي )، أو على إبراهيم صلى الله عليه وسلم(٣).
ومعنى(٤) : ألم تعلم، ألم تر بقلبك يا محمد.
قوله :( أَنَ اتَاهُ(٥) اللَّهُ المُلْكَ ) [ ٢٥٧ ].
الهاء تعود على [ الكافر الملك ](٦) وعليه أكثر الناس(٧).
وقيل : هي(٨) تعود على إبراهيم صلى الله عليه وسلم(٩).
والذي حاج إبراهيم هو نمروذ(١٠) بن كنعان بن كوشب بن(١١) سام بن نوح. قاله مجاهد(١٢).
قال قتادة : " نمروذ، صاحب الصرح(١٣)، وهو أول من تجبر في الأرض ببابل(١٤) ". أخبر الله عز وجل نبيه ﷺ بهذه القصص ليكون ذلك عبرة(١٥) وتعجباً مما كان، وليكون حجة على أهل الكتاب ومشركي العرب لأنه نبأ لا يعلمه إلا من قرأ الكتب ودرسها، أو من يوحى إليه، فلما لم يكن محمد عليه السلام عندهم/ممن(١٦) يقرأ(١٧) [ الكتاب فينقل منها، وجب أن يكون ذلك ](١٨) بوحي، فيجب قبول(١٩) قوله، والإيمان به ضرورة لمن وفق.
قال مجاهد : " نمروذ(٢٠)، هو أحد الأربعة الذين ملكوا الأرض كلها : كافرَيْن ومؤمنَيْن، فالمؤمنان : سليمان بن(٢١) داود ﷺ، وذو القرنين عليه السلام. والكافران : نمروذ(٢٢)، وبخت نصر البابلي(٢٣) ".
قوله :( إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ )(٢٤) [ ٢٥٧ ].
أي(٢٥) حين قال إبراهيم : ربي الذي يحيي ويميت : أي يملك ذلك ولا يملكه أحد غيره، قال(٢٦) نمروذ : " أنا أحيي وأميت، أستحيي من أردت قتله وأقتل آخر(٢٧) ".
قال له(٢٨) إبراهيم : " فإن الله يأت بالشمس من مشرقها(٢٩)، فأت بها/إن كنت صادقاً من مغربها ".
قال الله :( فَبُهِتَ الذِي كَفَرَ ) [ ٢٥٧ ].
أي الكافر، أي انقطع وعجز عن الجواب. وقرئ : " فَبَهَتَ الَّذِي كَفَرَ " أي فبهتَ إبراهيمُ الكافرَ ف " الذي " (٣٠) في موضع نصب، على هذه القراءة(٣١).
قال(٣٢) قتادة : " دعا نمروذ/برجلين فقتل أحدهما واستحيى الآخر(٣٣)، وقال : أنا(٣٤) أحيي وأميت. فقال له إبراهيم : " فإن الله يأتي بالشمس من المشرق، فأت بها من المغرب. /فبهت الذي كفر(٣٥) " فلم يجب(٣٦) لأنه لو ادعى أنه [ هو الذي يأتي ](٣٧) بالشمس من المشرق(٣٨) لكذبه(٣٩) جميع أهل مملكته، لأنهم(٤٠) يعرفون أنه محدث، والشمس كانت على حالها قبل حدوثه، فليس يقدر أن يقول : أنا أتيت بها من المشرق قبل حدوثي، ولو قال : أنا آتي بها من المغرب لعجز عن ذلك. فلما رآى أنه لا مخرج له سكت وانقطع فبهت.
قال زيد بن(٤١) أسلم : " كان الناس يمتارون(٤٢) من عند نمروذ طعاماً، وكان أول جبار في(٤٣) الأرض، فخرج إبراهيم يمتار مع الناس فكلما مر بنمروذناس(٤٤) قال لهم : من ربكم ؟ قالوا(٤٥) : أنت. حتى مر به إبراهيم عليه السلام(٤٦)، فقال له نمروذ : من ربك ؟ قال : الذي يحيي ويميت. قال : أنا أحيي وأميت. قال إبراهيم : فإن الله يأتي بالشمس من المشرق، فأت بها من المغرب. فبهت الذي كفر، ورد إبراهيم بغير طعام. فرجع إبراهيم عليه السلام(٤٧) إلى أهله، فمر(٤٨) على كثيب أعفر(٤٩) –يعني من رمل- فقال : ألا آخذ من هذا فآتي به أهلي، فتطيب أنفسهم(٥٠) حين أدخل عليهم. فأخذ منه فأتى أهله فوضع متاعه ثم نام. فقامت امرأته إلى متاعه ففتحته(٥١)، فإذا(٥٢) هي بأجود طعام رأى أحد، فصنعت له منه، فقربته إليه. وكان قد عهد أهله ليس عندهم طعام، فقال : من أين هذا ؟ قالوا : من الطعام الذي/جئت به. فعلم أن الله عز وجل قد رزقه [ فحمد الله تعالى ](٥٣)، ثم بعث الله جل وعز ذكره إلى نمروذ ملكاً يقول له(٥٤) : أن آمن بي [ وأتركك ](٥٥) على ملكك، قال : وهل رب غيري ؟، فجاء الثانية فقال له فأبى عليه، ثم أتاه الثالثة فأبى عليه. فقال له الملك : اجمع جموعك إلى ثلاثة أيام. فجمع الجبار جموعه، وأمر الله عز وجل الملك ففتح عليهم(٥٦) باباً من البعوض، فطلعت الشمس ولم يروها من كثرتها، فبعثها الله سبحانه عليهم، فأكلت لحومهم وشربت دماءهم، ولم يبق إلا [ العظام، والملك كما هو لم يصبه ](٥٧) من ذلك شيء، فبعث الله عز وجل عليه(٥٨) بعوضة فدخلت في منخره، فمكث أربعمائة سنة يضرب رأسه بالمطارق، فأرحم(٥٩) الناس به من جمع(٦٠) يديه ثم يضرب بهما رأسه، وكان قد تجبر أربعمائة سنة فعذبه الله بها أربعمائة سنة وأماته(٦١) ".
وقال السدي : " لما أخرج(٦٢) إبراهيم ﷺ من النار، أدخل على الملك(٦٣)، ولم يره قبل ذلك، فقال له : من ربك ؟ قال إبراهيم : ربي(٦٤) الذي يحيي ويميت. فلما قال له إبراهيم : فإن الله يأتي الشمس من المشرق، فأت بها من المغرب فبهت وقال(٦٥) : إن هذا إنسان مجنون، فأخرجوه، ألا ترون أنه اجترأ على آلهتكم، وأن النار لا تأكله. وخشي الملعون الفضيحة من قومه فأخرجوه، وهو قوله :( وَتِلْكَ حُجَّتُنَا ءَاتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ عَلَى قَوْمِهِ )(٦٦) " (٦٧).
قوله :( وَاللَّهُ لاَ يَهْدِي القَوْمَ الظَّالِمِينَ ) [ ٢٥٧ ].
أي لا يهديهم للحجة عند الخصومة لما هم/عليه من الضلالة قاله ابن اسحاق(٦٨). وليس ( الظالمين ) بوقف، لأن ( أو كالذي ) معطوف عليه(٦٩).
قال الفراء والكسائي : " معنى ( أَلَمْ تَرَ إِلَى الذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ ) : هل رأيت كالذي حاج، أو كالذي مر على قرية، فهو معطوف عليه " (٧٠). وقيل : الكاف زائدة، والمعنى : " ألم تر إلى الذي حاج أو الذي مر على قرية(٧١) ".
١ - في ق: لفظهما. وهو تحريف..
٢ - انظر هذا التوجيه في: تفسير القرطبي: ٣/٢٨٣..
٣ - انظر هذا التوجيه في: مشكل الإعراب: ١/١٣٧، والبيان ١/١٦٩..
٤ - في ع٣: معناه..
٥ - سقط من ق..
٦ - في ع٣: الكفار..
٧ - انظر: تفسير الغريب: ٩٣، والبيان: ١/١٧٠..
٨ - سقط من ع٢، ع٣..
٩ - انظر: البيان: ١/١٦٩، والإملاء: ١/١٠٨. وقوله: "أن أتاه... وسلم" ساقط من ع٢..
١٠ - في ع١، ح، ق: ابن..
١١ - في ع٣: ابن..
١٢ - انظر: تفسيره: ١/١١٥..
١٣ - في ق: المزج. وهو تحريف..
١٤ - انظر: جامع البيان: ٥/٤٣١، والمحرر الوجيز: ٢/٢٨٦، وتفسير القرطبي: ٣/٢٨٤..
١٥ - في ق: غيرة. وهو تصحيف..
١٦ - في ق: من..
١٧ - قوله: "الكتب ودرسها... يقرأ" ساقط من ع٣..
١٨ - في ع٢: "الكتب فينقل منها وجب ذلك أن يكون"..
١٩ - في ق: قول..
٢٠ - في ق: ونمروذ..
٢١ - في ع١، ق: ابن..
٢٢ - في ق: نمردود..
٢٣ - انظر: تفسير القرطبي: ٣/٢٨٤، وتفسير ابن كثير: ١/٣١٣، والدر المنثور: ٢/٢٥..
٢٤ - في ع١، ع٢، ق، ع٣: إبراهيم لأبيه وهو خطأ..
٢٥ - في ع٢: وأي..
٢٦ - في ع٢: وقال..
٢٧ - انظر معناه في: تفسير الغريب: ٩٤..
٢٨ - سقط من ق، ع٣..
٢٩ - في ع٣: المشرق..
٣٠ - في ع١، ع٢، ق، ع٣: الذي..
٣١ - انظر: الإملاء: ١/١٠٨، وهي قراءة ابن الشميفع ونعيم بن ميسرة راجع المحتسب: ١/١٣٤..
٣٢ - في ع٢: وقال..
٣٣ - في ع٢، ع٣: آخر..
٣٤ - في ع٢: إني..
٣٥ - انظر: جامع البيان: ٥/٤٣٣، وتفسير ابن كثير: ١/٣١٣..
٣٦ - في ق: يجب له..
٣٧ - في ق: هو الذي يأت وفي ع٣: يأت..
٣٨ - قوله: "فأت بها من المغرب... المشرق" ساقط من ع٢..
٣٩ - في ع٢: ولكذبه. وهو خطأ..
٤٠ - في ع٢، ع٣: لأنه..
٤١ - في ع٢: ابن. وهو خطأ..
٤٢ - "وامتار": جلب الطعام. اللسان: ٣/٥٥٤..
٤٣ - في ق: له في..
٤٤ - في ع٣: من الناس..
٤٥ - في ع١: قد قالوا. وفي ع٢، ع٣: فقالوا..
٤٦ - في ع٣: صلى الله عليه وسلم..
٤٧ - في ع٣: صلى الله عليه وسلم..
٤٨ - في ع٣: فأتى..
٤٩ - في ع٢، ع٢، ق، ع٣: أغفر. وهو خطأ. والأعفر: الرمل الأحمر. انظر اللسان: ٢/٨٢٠..
٥٠ - في ع٢، ق، ع٣: نفوسهم..
٥١ - في ع٣: ففتحه..
٥٢ - في ق: فإذ..
٥٣ - سقط من ع٣. وفي ق: فحمد الله عز وجل..
٥٤ - سقط من ع٢، ق، ع٣..
٥٥ - في ع٢، ع٣: فأتركك..
٥٦ - في ع٣: لهم..
٥٧ - في ع٣: العظم والملك وكما هو لم يصيبه..
٥٨ - سقط من ق، ع٣..
٥٩ - في ع٣: فأرخص. وهو تحريف..
٦٠ - في ق: جميع. وهو تحريف..
٦١ - انظر: جامع البيان ٥/٤٣٣-٤٣٥، وتفسير القرطبي: ٣/٢٨٤-٢٨٥، وتفسير ابن كثير: ١/٣١٣، والدر المنثور: ٢/٢٤-٢٥. [وانظر: الإسرائيليات في التفسير والحديث للدكتور الذهبي ص١١٤]المدقق..
٦٢ - في ع٣: خرج..
٦٣ - قوله: "على الملك" ساقط من ع١، ق..
٦٤ - سقط من ع٢، ق، ع٣..
٦٥ - في ع٣: فقال..
٦٦ - الأنعام آية ٨٤..
٦٧ - انظر: جامع البيان: ٥/٤٣٦، وأورده القرطبي مختصراً راجع تفسيره: ٣/٢٨٦..
٦٨ - انظر: جامع البيان: ٥/٤٣٨..
٦٩ - انظر: كتاب القطع والإئتناف: ٩٣. وهو وقف حسن وليس بتام عند ابن الأنباري والداني. راجع الإيضاح في الوقف: ١/٥٥٦، والمكتفى ١٩٠..
٧٠ - انظر: معاني الفراء: ١/١٧٠، ومشكل الإعراب: ١/١٣٨، والبيان: ١/١٧٠، والإملاء: ١/١٠٩..
٧١ - انظر: البيان: ١/١٧٠، والإملاء: ١/١٠٨..
٢ - انظر هذا التوجيه في: تفسير القرطبي: ٣/٢٨٣..
٣ - انظر هذا التوجيه في: مشكل الإعراب: ١/١٣٧، والبيان ١/١٦٩..
٤ - في ع٣: معناه..
٥ - سقط من ق..
٦ - في ع٣: الكفار..
٧ - انظر: تفسير الغريب: ٩٣، والبيان: ١/١٧٠..
٨ - سقط من ع٢، ع٣..
٩ - انظر: البيان: ١/١٦٩، والإملاء: ١/١٠٨. وقوله: "أن أتاه... وسلم" ساقط من ع٢..
١٠ - في ع١، ح، ق: ابن..
١١ - في ع٣: ابن..
١٢ - انظر: تفسيره: ١/١١٥..
١٣ - في ق: المزج. وهو تحريف..
١٤ - انظر: جامع البيان: ٥/٤٣١، والمحرر الوجيز: ٢/٢٨٦، وتفسير القرطبي: ٣/٢٨٤..
١٥ - في ق: غيرة. وهو تصحيف..
١٦ - في ق: من..
١٧ - قوله: "الكتب ودرسها... يقرأ" ساقط من ع٣..
١٨ - في ع٢: "الكتب فينقل منها وجب ذلك أن يكون"..
١٩ - في ق: قول..
٢٠ - في ق: ونمروذ..
٢١ - في ع١، ق: ابن..
٢٢ - في ق: نمردود..
٢٣ - انظر: تفسير القرطبي: ٣/٢٨٤، وتفسير ابن كثير: ١/٣١٣، والدر المنثور: ٢/٢٥..
٢٤ - في ع١، ع٢، ق، ع٣: إبراهيم لأبيه وهو خطأ..
٢٥ - في ع٢: وأي..
٢٦ - في ع٢: وقال..
٢٧ - انظر معناه في: تفسير الغريب: ٩٤..
٢٨ - سقط من ق، ع٣..
٢٩ - في ع٣: المشرق..
٣٠ - في ع١، ع٢، ق، ع٣: الذي..
٣١ - انظر: الإملاء: ١/١٠٨، وهي قراءة ابن الشميفع ونعيم بن ميسرة راجع المحتسب: ١/١٣٤..
٣٢ - في ع٢: وقال..
٣٣ - في ع٢، ع٣: آخر..
٣٤ - في ع٢: إني..
٣٥ - انظر: جامع البيان: ٥/٤٣٣، وتفسير ابن كثير: ١/٣١٣..
٣٦ - في ق: يجب له..
٣٧ - في ق: هو الذي يأت وفي ع٣: يأت..
٣٨ - قوله: "فأت بها من المغرب... المشرق" ساقط من ع٢..
٣٩ - في ع٢: ولكذبه. وهو خطأ..
٤٠ - في ع٢، ع٣: لأنه..
٤١ - في ع٢: ابن. وهو خطأ..
٤٢ - "وامتار": جلب الطعام. اللسان: ٣/٥٥٤..
٤٣ - في ق: له في..
٤٤ - في ع٣: من الناس..
٤٥ - في ع١: قد قالوا. وفي ع٢، ع٣: فقالوا..
٤٦ - في ع٣: صلى الله عليه وسلم..
٤٧ - في ع٣: صلى الله عليه وسلم..
٤٨ - في ع٣: فأتى..
٤٩ - في ع٢، ع٢، ق، ع٣: أغفر. وهو خطأ. والأعفر: الرمل الأحمر. انظر اللسان: ٢/٨٢٠..
٥٠ - في ع٢، ق، ع٣: نفوسهم..
٥١ - في ع٣: ففتحه..
٥٢ - في ق: فإذ..
٥٣ - سقط من ع٣. وفي ق: فحمد الله عز وجل..
٥٤ - سقط من ع٢، ق، ع٣..
٥٥ - في ع٢، ع٣: فأتركك..
٥٦ - في ع٣: لهم..
٥٧ - في ع٣: العظم والملك وكما هو لم يصيبه..
٥٨ - سقط من ق، ع٣..
٥٩ - في ع٣: فأرخص. وهو تحريف..
٦٠ - في ق: جميع. وهو تحريف..
٦١ - انظر: جامع البيان ٥/٤٣٣-٤٣٥، وتفسير القرطبي: ٣/٢٨٤-٢٨٥، وتفسير ابن كثير: ١/٣١٣، والدر المنثور: ٢/٢٤-٢٥. [وانظر: الإسرائيليات في التفسير والحديث للدكتور الذهبي ص١١٤]المدقق..
٦٢ - في ع٣: خرج..
٦٣ - قوله: "على الملك" ساقط من ع١، ق..
٦٤ - سقط من ع٢، ق، ع٣..
٦٥ - في ع٣: فقال..
٦٦ - الأنعام آية ٨٤..
٦٧ - انظر: جامع البيان: ٥/٤٣٦، وأورده القرطبي مختصراً راجع تفسيره: ٣/٢٨٦..
٦٨ - انظر: جامع البيان: ٥/٤٣٨..
٦٩ - انظر: كتاب القطع والإئتناف: ٩٣. وهو وقف حسن وليس بتام عند ابن الأنباري والداني. راجع الإيضاح في الوقف: ١/٥٥٦، والمكتفى ١٩٠..
٧٠ - انظر: معاني الفراء: ١/١٧٠، ومشكل الإعراب: ١/١٣٨، والبيان: ١/١٧٠، والإملاء: ١/١٠٩..
٧١ - انظر: البيان: ١/١٧٠، والإملاء: ١/١٠٨..