نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
ولما كان الإيمان بالبعث بل الإيقان من المقاصد العظمى في هذه السورة وانتهى إلى هذا السياق الذي هو لتثبيت دعائم القدرة على الإحياء مع تباين المناهج واختلاف الطرق(١) فبين أولاً بالرد على الكافر ما يوجب الإيمان وبإشهاد المتعجب ما ختم(٢) الإيقان علا(٣) عن ذلك البيان في قصة الخليل صلوات الله وسلامه عليه إلى ما يثبت الطمأنينة، وقد قرر سبحانه وتعالى أمر البعث في هذه السورة بعد ما أشارت إليه الفاتحة بيوم الدين أحسن تقرير، فبث نجومه فيها خلال سماوات(٤) آياتها وفرق رسومه في أرجائها بين دلائلها وبيناتها فعل الحكيم(٥) الذي يلقي(٦) ما يريد بالتدريج غير عجل ولا مقصر، فكرر(٧) سبحانه وتعالى ذكره بالآخرة تارة والإحياء أخرى(٨) تارة في الدنيا وتارة في الآخرة(٩) في مثل قوله
( وبالآخرة هم يوقنون }[البقرة: ٤] ﴿كيف تكفرون بالله وكنتم أمواتاً فأحياكم﴾[البقرة: ٢٨] ﴿ثم بعثناكم من بعد موتكم﴾[البقرة: ٥٦] ﴿كذلك يحيي الله الموتى﴾[البقرة: ٧٣] ﴿فقال لهم الله موتوا ثم أحياهم﴾[البقرة: ٢٤٣] وما كان من أمثاله ونظائره وأشكاله في تلك الأساليب المرادة غالباً بالذات لغيره فاستأنست أنفس المنكرين له به(١٠)، فصار لها استعداد لسماع الاستدلال عليه حتى ساق لهم أمر خليله عليه الصلاة والسلام والتحية والإكرام، فكان كأنه قيل : يا منكري البعث ومظهري العجب منه ومقلدي الآباء في أمره بالأخبار التي أكثرها كاذب ! اسمعوا قصة أبيكم إبراهيم (١١)صلى الله عليه وسلم(١٢) التي(١٣) لقاكم بها الاستدلال على البعث وجمع المتفرق(١٤) وإعادة الروح باخبار من لا يتهم بشهادة القرآن الذي أعجزكم عن الإتيان بمثل شيء منه فشهادته(١٥) شهادة الله لتصيروا(١٦) من ذلك على علم اليقين(١٧) بل عين اليقين(١٨) فقال تعالى :﴿وإذ﴾ (١٩)عطفاً على نحو اذكروا ما تلي عليكم من أمر البعث واذكروا قصة أبيكم إبراهيم فيما يدل عليه إذ(٢٠). وقال الحرالي : ولما كان أمر منزل القرآن إقامة الدين بمكتوبه وحدوده فأنهاه تعالى منتهى منه(٢١) ثم نظم به ما نظم من علنه في آية الكرسي ورتب على ذلك دين الإسلام الذي(٢٢) هو إلقاء كإلقاء اليد عند الموت انتظم به أمر المعاد(٢٣) الذي لا مدخل للعباد في أمره فرتب سبحانه وتعالى ذكر المعاد(٢٤) في ثلاثة أحوال : حال الجاحد الذي انتهت غايته إلى بهت، ثم حال المستبعد الذي انتهت غايته إلى(٢٥) علم وإيمان، وأنهى الخطاب إلى حال المؤمن الذي انتهى حاله إلى يقين وطمأنينة ورؤية ملكوت في(٢٦) ملكوت الأرض - انتهى، فقال سبحانه وتعالى : واذ(٢٧) ﴿قال إبراهيم﴾ ولقد استولى الترتيب والتعبير في هذه الآيات الثلاث على الأمد الأقصى من(٢٨) الحسن، فإنها بدئت بمن أراد أن يخفي ما أوضحته البراهين من أمر الإله في الإحياء بأن ادعى لنفسه المشاركة بإحياء مجازي تلبيساً بلفظ إلى الدال على بعده ولعنه وطرده، ثم بمن استبعد إحياء القرية فأراه الله سبحانه وتعالى كيفية الإحياء الحقيقي آية له وتتميماً للرد على ذلك مع الإقبال عليه بالمخاطبة ولذة الملاطفة ثم بمن سأل إكرام الله تعالى له(٢٩) بأن يريه كيف يحيي فيثبت ثم أثبتت ثم أكدت، ومناسبة الثلاث(٣٠) بكونها في إحياء(٣١) الأشباح بالأرواح لما قبلها وهو في إحياء الأرواح بأسرار الصلاح أجل مناسبة، فالمراد التحذير عن حال الأول والندب إلى الارتقاء عن درجة الثاني إلى مقام الثالث الذي(٣٢) حقيقته الصدق في الإيمان لرجاء الحيازة(٣٣) مما أكرم به، ولذلك عبر في قصته بقوله واذ(٣٤) ولم يسقها(٣٥) مساق التعجيب كالأول(٣٦) ﴿رب﴾ أي أيها المحسن إليّ ﴿أرني كيف تحيي الموتى﴾ قال الحرالي : طلب ما هو أهله(٣٧) بما قال تعالى
( وكذلك نري إبراهيم ملكوت السماوات والأرض(٣٨) }[الأنعام: ٧٥] فمن ملكوت الأرض الإحياء، فقرره سبحانه وتعالى على تحقيق ابتداء حاله من تقرر الإيمان فقال مستأنفاً :﴿قال﴾ ولما كان التقدير : ألم(٣٩) تعلم أني قادر على الإحياء لأني قادر على كل شيء عطف عليه قوله :﴿أو لم تؤمن﴾ فإن الإيمان يجمع ذلك كله ﴿قال بلى﴾ فتحقق أن طلبه كيفية الإحياء ليس عن بقية تثبت في الإيمان، فكان في إشعاره أن أكثر طالبي الكيف في الأمور إنما يطلبونه عن وهن في إيمانهم، ومن طلب لتثبت(٤٠) الإيمان مع أن فيما دون الكيف من الآيات كفايته لم ينتفع بالآية في إيمانه، لأن كفايتها فيما دونه ولم يعل لليقين لنقص إيمانه عن تمام حده، فإذا تم الإيمان بحكم آياته التي في موجود حكمة الله في الدنيا بيناته ترتب عليه برؤية ملكوت شهود الدنيا رتبة اليقين، كما وجد تجربته أهل الكشف من الصادقين في أمر الله حيث أورث لهم اليقين، ومتى شاركهم في أمر من رؤية الكشف أو الكرامات ضعيف الإيمان طلب(٤١) فيه تأويلاً(٤٢)، وربما كان عليه فتنة تنقصه مما كان عنده من حظ من إيمانه حتى ربما داخله نفاق لا ينفك منه إلا أن يستنقذه الله، فلذلك أبدى تعالى خطاب تقريره لخليله (٤٣)صلى الله عليه وسلم(٤٤) على تحقيق الإيمان ليصح الترقي منه إلى رتبة الإيقان، وهو مثل نحو ما تقدم في مطلق قوله سبحانه وتعالى
﴿الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور﴾[البقرة: ٢٥٧] وذكر عن الخليل عليه الصلاة والسلام أنه نظر إلى بدن(٤٥) دابة توزعها دواب البحر ودواب البر وطير الهواء، فتعجب منها وقال : يا رب ! قد علمت لتجمعنها فأرني(٤٦) كيف تحييها لأعاين ذلك، فإنما ينبني يقين العيان على تحقيق الإيمان ﴿ولكن﴾ أريد المعاينة ﴿ليطمئن﴾(٤٧) من الطمأنينة وهي الهدو والسكون على سواء(٤٨) الخلقة واعتدال الخلق ﴿قلبي﴾ من فطر على نيل(٤٩) شيء جبل على الشوق(٥٠) له(٥١)، فلما كان إبراهيم عليه الصلاة والسلام متهيئاً لقبول(٥٢) الطمأنينة(٥٣) قذف في قلبه طلبها، فأجابه الله بما قد هيأه له، فضرب(٥٤) سبحانه وتعالى له مثلاً أراه إياه، جعله جري العيان جلي الإيقان، وذلك أن الله تعالى سبحانه هو الأحد الذي لا يعد ولا يحد(٥٥) وكان من تنزل (٥٦)تجليه لعباده(٥٧) أنه الإله الواحد، والواحد بريء من العد، فكان أول ظهور الخلق هو(٥٨) أول ظهور(٥٩) العد، فأول العد الاثنان﴿ومن كل شيء خلقنا زوجين(٦٠)[الذاريات: ٤٩] فالاثنان عد هو خلق كل واحد(٦١) منهما واحد، فجعل تعالى اثنين كل واحد منهما اثنان لتكون الاثنينية فيه(٦٢) كلاًّ(٦٣) وجزءاً فيكون زوجاً من زوج، فكان ذلك العد هو الأربع، فجعله الله سبحانه وتعالى أصلاً لمخلوقاته فكانت جملتها وتره، فجعل الأقوات من أربع وقدر فيها أقواتها في أربعة أيام(٦٤) }[فصلت: ١٠] وجعل الأركان التي خلق منها صور المخلوقات أربعاً، وجعل الأقطار أربعاً، وجعل الأعمار أربعاً، وقال عليه الصلاة والسلام :" خير الرفقاء أربعة، وخير البعوث أربعون، وخير السرايا(٦٥) أربعمائة وخير الجيوش أربعة آلاف " والمربعات في أصول الخلق كثيرة تتبعها العلماء واطلع عليها الحكماء﴿هو الذي(٦٦) بعث في الأميين رسولاًمنهم(٦٧)[الجمعة: ٢] ولما كان خلق آدم وسائر المخلوقات من مداد الأركان التي هي الماء والتراب والهواء والنار فأظهر منها الصور﴿وصوركم فأحسن صوركم(٦٨)[غافر: ٦٤] ثم أظهر(٦٩) سبحانه وتعالى قهره(٧٠) بإماتته وإفناء صوره، " كل ابن آدم يأكله التراب إلا عجب الذَّنَبِ، منه خلق وفيه يركب " فكان بددها(٧١) في أربعة أقطار شرقاً وغرباً وشمالاً وجنوباً، أرى خليله عليه الصلاة والسلام كيف يدعو خلقه من أقطار آفاقه الأربعة بعد بددها(٧٢) واختلاطها والتئام أجزائها على غير حدها، يقال إن علياً رضي الله تعالى عنه ضرب بيده على قدح من فخار فقال : كم فيه من خد أسيل وعين كحيل !﴿قد علمنا ما تنقص الأرض منهم(٧٣)[ق: ٤] فأرى(٧٤) تعالى خليله عليه الصلاة والسلام مثلاً من جملة ذلك ﴿قال فخذ﴾ بالفاء تحقيقاً لمقاله وتصديقاً(٧٥) فيما تحقق من إيمانه وإبداء لاستحقاقه اليقين والطمأنينة بتقرر إيمانه ﴿أربعة من الطير﴾ هو اسم جمع من معنى ما منه الطيران وهو الخفة من ثقل ما ليس من شأنه أن يعلو في الهواء، جعل تعالى المثل من الطير لأن الأركان المجتمعة في الأبدان طوائر تطير إلى أوكارها ومراكزها التي حددها الله تعالى لها(٧٦) جعلاً فيها لا طبعاً واجباً منها، فإن الله عزّ وجلّ هو الحكيم الذي جعل الحكمة، فمن أشهده الحكمة و(٧٧)أشهده أنه جاعلها فهو حكيمها، ومن أشهده الحكمة الدنياوية ولم يشهده أنه جاعلها فهو جاهلها، فالحكمة شهود الحكمة مجعولة من الله كل ماهية ممهاة، وكل معنوية ممعناة(٧٨)، وكل حقيقة محققة، فالطبع وما فيه جعل (٧٩)من الله(٨٠)، من جهله ألحد ومن تحققه وحد. كذلك المعقول(٨١) وما فيه إقباس من الله وإراءة من أمر الله، من تقيد به واعتقده لا ينفك نسبة الحد في الطبع واحتاج إلى ملجأ فتن التأويل في غيب الشرع، وكل ما سوى الحق(٨٢) موضوع معطي حظاً وحداً ينال ما أعطى ويعجز عما فوقه، للعقول حد تقف عنده لا تتعداه، فلذلك جعلها(٨٣) تعالى طوائر يقهرها قفص الصورة وتمام التسوية، ويظهر تماسكها نفخ الروح انتهى. (٨٤)وقوله سبحانه وتعالى(٨٥)، ﴿فصرهن﴾ أي اضممهن ﴿إليك﴾ أي لتعرف(٨٦) أشكالها فيكون ذلك أثبت في أمرها. قال الحرالي : من الصور(٨٧) وهو استمالة القلوب بالإحسان حتى يشتد إلى المستميل صغوها وميلها، وإشعاره ينبىء(٨٨) (٨٩)والله سبحانه وتعالى(٩٠) أعلم أن إبراهيم عليه الصلاة والسلام رباهن وغذاهن(٩١) حتى عرفنه(٩٢) ليكون ذلك مثلاً(٩٣) لما لله سبحانه وتعالى في خلقه من تربيتهم بخلقهم ورزقهم حتى عرفوه بما احتاجوا إليه، فوجدوه معرفة عجز عنه لا معرفة نيل له، فمتى دعاهم من أقطار الآفاق أجابوه إجابة هذه الطوائر لخليله بحظ(٩٤) يسير من تربيته لهن، وإذا كانت هذه الأربع مجيبة للخليل عليه السلام(٩٥) بهذا الحظ اليسير من الصور والصغو(٩٦) فكيف تكون إجابة الجملة للجليل العزيز الحكيم ! قال تعالى :﴿ثم اجعل﴾ عطفاً بكلمة المهلة(٩٧) تجاوزاً بعد تربيتهن عن ذبحهن ودرسهن وخلطهن حتى صرن لحمة واحدة لا يبين في جملتها شيء من الصور الذاهبة(٩٨)، كما تصير المواليد تراباً(٩٩) عند موتها وتبددها صورة واحدة ترابية ليتطابق(١٠٠) المثل والممثول مطابقة تامة إلى ما وراء ذلك من مجاوزة عبرة(١٠١) وروية ﴿على كل جبل﴾(١٠٢) من الجبال القريبة إليك ﴿منهن جزءاً﴾ والجزء بعض من كل يشابهه كالقطعة من الذهب ونحوه، فجعل الجبال مثل الأقطار وهي لارتفاعها أمكن في الرؤية وأبعد من الاشتباه ﴿إن كانت إلا صيحة واحدة فإذا هم جميع لدينا محضرون(١٠٣)[يس: ٥٣] ﴿(١٠٤)فإنما هي(١٠٥) زجرة واحدة فإذا هم بالساهرة(١٠٦)[النازعات: ١٣] فما كان بالصيحة والزجرة من الممثول كان بالدعاء في المثل، كما أن ما كان بالخلق والرزق في الممثول كان بالصور في المثل وجعله جزءاً حيث كان يشبه بعضه بعضاً ﴿ثم ادعهن يأتينك سعياً﴾ والسعي هو العدو والقصد المسرع(١٠٧) يكون في الحس، والمعنى في إتيان الطائر طائراً حظ من مُنَّته وفي إتيانه سعياً(١٠٨) حظ من ذلته، فلذلك جلبهن(١٠٩) عليه سعياً بحال المتذلل الطالب للرزق والأمنة من اليد التي عهد منها الرزق والجنبة(١١٠) التي ألف منها ال
١ في الأصل: الطرفين، والتصحيح من م وظ ومد..
٢ في م ومد: حتم..
٣ في ظ: علان..
٤ ليس في ظ..
٥ في الأصل: الحكم، والتصحيح من م ومد وظ..
٦ ليس في م..
٧ في الأصل وم: تكرر، والتصحيح من ظ ومد..
٨ من م ومد وظ، وفي الأصل: آخره..
٩ في م ومد وظ: أخرى..
١٠ زيد من م وظ ومد..
١١ ليست في مد..
١٢ ليست في مد..
١٣ في م: الذي، وليس في مد..
١٤ من م ومد وظ، وفي الأصل: التفرق..
١٥ من م ومد وظ، وفي الأصل: شهادة..
١٦ في ظ: ليصيروا..
١٧ سقط من م..
١٨ سقط من م..
١٩ ليست في ظ..
٢٠ ليست في ظ..
٢١ في مد: عنه..
٢٢ في ظ: التي..
٢٣ ليست في م..
٢٤ ليست في م..
٢٥ زيدت من م ومد..
٢٦ في ظ ومد: من..
٢٧ زيد من م ومد وظ..
٢٨ من م ومد وظ، وفي الأصل: على..
٢٩ ليس في مد..
٣٠ من م ومد وظ، وفي الأصل: الثلاثة..
٣١ من مد وظ، وفي الأصل وم: الاحيا..
٣٢ في ظ: التي..
٣٣ من م ومد، وفي الأصل وظ: الحيارة ـ كذا..
٣٤ زيد من م وظ ومد..
٣٥ في الأصل: لم يسبقها، والتصحيح من م ومد وظ..
٣٦ في ظ: بالأول..
٣٧ في الأصل: أصله، والتصحيح من م وظ ومد..
٣٨ سورة ٦ آية ٧٥..
٣٩ في م: أم لم..
٤٠ في مد: لتثبيت..
٤١ في م: يطلب..
٤٢ في الأصل: تأويلان، والتصحيح من م وظ ومد..
٤٣ ليس في مد..
٤٤ ليس في مد..
٤٥ ليس في م وظ..
٤٦ من م وظ ومد، وفي الأصل: فأرى...
٤٧ العبارة من هنا إلى "الخلق" ليست في م..
٤٨ في الأصل: سوء، والتصحيح من مد..
٤٩ ليس في م..
٥٠ من م وظ ومد، وفي الأصل: المشوق..
٥١ في مد: إليه..
٥٢ ليس في م..
٥٣ في م: للطمانينة..
٥٤ في ظ: فصرت..
٥٥ في م: لا يحصى..
٥٦ من م وظ ومد، وفي الأصل: تجلية لعبادة..
٥٧ من م وظ ومد، وفي الأصل: تجلية لعبادة..
٥٨ ليس في م..
٥٩ زيد في ظ: الخلق..
٦٠ سورة ٥١ آية ٤٩..
٦١ زيد من م ومد وظ..
٦٢ ليس في مد..
٦٣ في الأصل: كيلا، والتصحيح من م ومد وظ..
٦٤ سورة ٤١ آية ١٠..
٦٥ من م وظ ومد، وفي الأصل: السرية..
٦٦ ليس في م..
٦٧ سورة ٦٢ آية ٢..
٦٨ سورة ٤٠ آية ٦٤..
٦٩ من م وظ ومد، وفي الأصل: ظهر..
٧٠ من م وظ ومد، وفي الأصل: قهرة..
٧١ في الأصل: يددها، وفي مد: يذذها، والتصحيح من م وم ظ..
٧٢ في الأصل: يددها، وفي مد: يذذها، والتصحيح من م وم ظ..
٧٣ سورة ٥٠ آية ٤..
٧٤ في الأصل: فأوى، والتصحيح من م ومد وظ..
٧٥ في م وظ ومد: صدقه..
٧٦ من م وظ ومد، وفي الأصل: بها..
٧٧ سقط من مد..
٧٨ في ظ: ممغاة..
٧٩ ليس في ظ..
٨٠ ليس في ظ..
٨١ من م وظ ومد، وفي الأصل: العقول..
٨٢ سقط من ظ..
٨٣ زيد في م: الله..
٨٤ في م: فقال تعالى، وفي مد: قول وتعالى..
٨٥ في م: فقال تعالى، وفي مد: قول وتعالى..
٨٦ في ظ: لتفرق..
٨٧ في الأصل: الصورة، والتصحيح من م ومد وظ..
٨٨ من م وظ ومد، وفي الأصل: ينبني..
٨٩ ليس في مد..
٩٠ ليس في مد..
٩١ في مد وظ: عداهن..
٩٢ في م: عرفته..
٩٣ في الأصل: ميلا، والتصحيح من م وظ ومد..
٩٤ زيد من م ومد وظ..
٩٥ زيد من م وظ ومد غير أن "عليه السلام" ليس في مد..
٩٦ من مد، وفي ظ: الصفو، والأصل وم: الصغر..
٩٧ في الأصل: المهلة، والتصحيح من م ومد وظ..
٩٨ في م: الزاهية..
٩٩ من م وظ ومد، وفي الأصل: أبا ـ كذا..
١٠٠ في م: لتطابق..
١٠١ في الأصل: غيره، والتصحيح من م ومد وظ..
١٠٢ زيد في ظ: أي..
١٠٣ سورة ٣٦ آية ٥٣..
١٠٤ من م، وفي الأصل ومد وظ: إن كانت إلا..
١٠٥ من م، وفي الأصل ومد وظ: إن كانت إلا..
١٠٦ سورة ٧٩ آية ١٣..
١٠٧ في الأصل: الشرع، والتصحيح من م وظ ومد..
١٠٨ سقط من م..
١٠٩ في م ومد: جبلهن..
١١٠ من ظ، وفي بقية الأصول: الجنية..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى