جهود الإمام الغزالي في التفسير — أبو حامد الغزالي

عن الكتاب
﴿أو لم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي﴾ ( ٢٥٩ ).
١٤٨- السكون في القلب شيء، واليقين شيء آخر، فكم من يقين لا طمأنينة معه كما قال تعالى :﴿أو لم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي﴾ فالتمس أن يكون مشاهدا إحياء الميت بعينه ليثبت في خياله، فإن النفس تتبع الخيال وتطمئن به ولا تطمئن باليقين في ابتداء أمرها إلى أن تبلغ بالآخرة درجة النفس المطمئنة وذلك لا يكون في البداية أصلا. [ الإحياء : ٤/٢٧٧ ]

تفسير هذه الآية من كتب أخرى