تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي

عن الكتاب
﴿وَإِذْ قَالَ﴾ وَقد قَالَ ﴿إِبْرَاهِيمُ﴾ أَيْضا ﴿رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى﴾ كَيفَ تجمع عِظَام الْمَوْتَى ﴿قَالَ أَو لم تُؤْمِن﴾ توقن بذلك ﴿قَالَ بلَى﴾ أَنا موقن ﴿وَلَكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي﴾ لتسكن حرارة قلبِي وَأعلم بِأَنِّي خَلِيلك مستجاب الدعْوَة ﴿قَالَ فَخُذْ﴾ إِلَيْك مقدم ومؤخر ﴿أَرْبَعَةً مِّنَ الطير﴾ أشتاتاً أَي مُخْتَلفا ديكا وغرابا وبطا وطاوسا ﴿فصرهن﴾ فقطعنه ﴿إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَل﴾ ثمَّ ضع ﴿على كُلِّ جَبَلٍ﴾ من أَرْبَعَة أجبل ﴿مِّنْهُنَّ جُزْءًا﴾ بَعْضًا ﴿ثُمَّ ادعهن﴾ بأسمائهن ﴿يَأْتِينَكَ سَعْياً﴾ مشياً ﴿وَاعْلَم﴾ يَا إِبْرَاهِيم ﴿أَنَّ الله عَزِيزٌ﴾ بالنقمة لمن لم يقر بإحياء الْمَوْتَى ﴿حَكِيمٌ﴾ يجمع عِظَام الْمَوْتَى وإحيائهم كَمَا جمع وَأَحْيَا هَذِه الطُّيُور

تفسير هذه الآية من كتب أخرى