تيسير التفسير — إبراهيم القطان
عن الكتاب
مر في الآيات المتقدمة الكلام على الحياة والموت والبعث، وان الإنسان لا ينفعه بعد الموت الا ما قدّم من عمل صالح، وفي هذه الآيات وما يتلوها إلى آخر السورة تقريباً يبين الله تعالى لنا قواعد النظام المالي والاقتصادي الاسلا مي.
مثَل الذين ينفقون المال يبتغون به الهلل وحسن ثوابه كمثل من يزرع زرعاً طيباً فتُنبت الحبة الواحدة منه سبع سنابل في كل سنبلة منها مائة حبة. وهذا تصوير جميل لكثرة ما يعطيه الله من الأجر على الأنفاق في الدنيا، والله يضاعف عطاءَه لمن يشاء ويزيد.
وقد وردت أحاديث كثيرة في الحث على الانفاق. ففي الصحيحين عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ. في الحديث القدسي «كل عمل ابن آدم يضاعَف، الحسنة بعشرة أمثالها الى سبعمائة ضعف، الا الصوف فإنه لي وأنا أَجزي به».
وأخرج أحمد ومسلم والنسائي والحاكم عن ابن مسعود قال: جاء رجل بناقة مخطومة فقال: هذه في سبيل الله. فقال رسول الله: «لك بها يوم القيامة سبعمائة ناقة كلها مخطومة».
مثَل الذين ينفقون المال يبتغون به الهلل وحسن ثوابه كمثل من يزرع زرعاً طيباً فتُنبت الحبة الواحدة منه سبع سنابل في كل سنبلة منها مائة حبة. وهذا تصوير جميل لكثرة ما يعطيه الله من الأجر على الأنفاق في الدنيا، والله يضاعف عطاءَه لمن يشاء ويزيد.
وقد وردت أحاديث كثيرة في الحث على الانفاق. ففي الصحيحين عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ. في الحديث القدسي «كل عمل ابن آدم يضاعَف، الحسنة بعشرة أمثالها الى سبعمائة ضعف، الا الصوف فإنه لي وأنا أَجزي به».
وأخرج أحمد ومسلم والنسائي والحاكم عن ابن مسعود قال: جاء رجل بناقة مخطومة فقال: هذه في سبيل الله. فقال رسول الله: «لك بها يوم القيامة سبعمائة ناقة كلها مخطومة».