لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
فالخَلَفُ لهم الجنة، والذين ينفقون أرواحهم في سبيل الله فالخَلَفُ عنهم الحقُّ سبحانه، وشتان بين خلف من أنفق ماله فوجد مثوبته، ومَنْ أنفق حاله فوجد قربته ؛ فإنفاق المال في سبيله بالصدقة، وإنفاق الأحوال في سبيله بملازمة الصدق، وبنفي كل حظ ونصيب، فترضى لجريان حكمه عليك من غير تعبيس القلب، قال قائلهم :
أُريد وصاله ويريد هجريفأتركُ ما أريد لما يريد
والإنفاق على ضربين : إنفاق العابدين وإنفاق الواجدين. أمَّا العابدون فإذا أنفقوا حَبَّةً ضاعَفَ لهم سبعين إلى ما ليس فيه حساب، وأما الواجدون فكما قيل :
فلا حَسَنٌ نأتي به يقبلونهولا إن أسأنا كان عندهم محو

تفسير هذه الآية من كتب أخرى