جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين
عن الكتاب
﴿مَّثَلُ (١) الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ﴾ : في طاعته أو الجهاد أو هو والحج، ﴿كَمَثَلِ حَبَّةٍ﴾ حث على الخير بعد أدلة التوحيد، وتقديره : مثل نفقتهم كمثل، أو مثلهم كمثل باذر حبة، ﴿أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّئَةُ حَبَّةٍ (٢)﴾ أي : يخرخ منها ساق له سبع شعب لكل منها سنبلة فيها مائة حبة، وهذا تمثيل لا يجب وجوده ﴿وَاللّهُ يُضَاعِفُ﴾ : تلك المضاعفة، أو على تلك المضاعفة ويزيد عليها ﴿لِمَن يَشَاءُ﴾، بحسب الإخلاص ﴿وَاللّهُ وَاسِعٌ﴾ : لا يضيق عليه الإنفاق ﴿عَلِيمٌ﴾ : بقدر الإنفاق ونياتهم.
١ ولما ذكر قصتين هما أدل دليل على البعث، أخذ يبين ما ينتفع به يوم البعث، وفيه أيضا ما يدل على البعث، فقال: "مثل الذين ينفقون" الآية/١٢ وجيز.
٢ وهذا العدد يوجد في الذرة/١٢ وجيز.
٢ وهذا العدد يوجد في الذرة/١٢ وجيز.