تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي
عن الكتاب
ثمَّ ذكر نَفَقَة الْمُؤمنِينَ فِي سَبِيل الله فَقَالَ ﴿مَّثَلُ الَّذين يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ الله﴾ يَقُول مثل أَمْوَال الَّذين يُنْفقُونَ أَمْوَالهم فِي سَبِيل الله ﴿كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ﴾ أخرجت ﴿سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ﴾ مِنْهَا ﴿مِّاْئَةُ حَبَّةٍ﴾ كَذَلِك يُضَاعف نَفَقَة الْمُؤمنِينَ فِي سَبِيل الله من وَاحِد إِلَى سَبْعمِائة ﴿وَالله يُضَاعِفُ﴾ فَوق ذَلِك ﴿لِمَن يَشَآءُ﴾ لمن كَانَ أَهلا لذَلِك وَيُقَال لمن قبل مِنْهُ ﴿وَالله وَاسِعٌ﴾ بالتضعيف ﴿عَلِيمٌ﴾ بِنَفَقَة الْمُؤمنِينَ وبنياتهم