أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿مَّثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ ابتغاء مرضاته وثوابه ﴿كَمَثَلِ حَبَّةٍ﴾ من قمح؛ زرعت في الأرض فـ ﴿أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّئَةُ حَبَّةٍ﴾ وهذا العدد أضعاف ما تنتجه أخصب الأراضي وأحسنها} ينمي ويزيد في الحسنات ﴿لِمَن يَشَآءُ﴾ أكثر من السبعمائة ضعف المذكورة: ﴿سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّئَةُ حَبَّةٍ﴾ فقد يجعل الكريم الحليم، الودود الرحيم؛ من كل حبة من هذه السبعمائة: سبعمائة أخرى؛ فتكون أربعمائة وتسعين ألفاً - كما يفعل الزارع الثري الغني - ويضاعفها تعالى أيضاً إن شاء؛ وذلك معنى قوله تعالى: ﴿فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافاً كَثِيرَةً﴾ ولا حرج على فضله تعالى (انظر آية ١١٧ من سورة آل عمران)

تفسير هذه الآية من كتب أخرى