تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله :﴿الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله ثم لا يتبعون ما أنفقوا منا ولا أذى﴾ آية حدثنا الحسن بن احمد، ثنا موسى بن محلم ثنا عبد الكبير بن عبد المجيد، ثنا عباد بن منصور، قال : سألت الحسن، عن قوله :﴿الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله ثم لا يتبعون ما أنفقوا منا ولا أذى﴾ فقال : إن أقواما يبعثون الرجل منهم في سبيل الله، أو ينفق على الرجل، ويعطيه النفقة، ثم يمنه ويؤذيه، ومنه ما انفق، يقول : أنفقت في سبيل الله كذا وكذا، من منه، من غير محتسبه عند الله، وأذى، يؤذي به الرجل الذي أعطاه، من ماله ويقول :
ألم أعطك من مالي كذا وكذا ؟ ألم انفق عليك كذا وكذا ؟ يمن عليه، وأذى يؤذيه، فذلك من القول له، إذ قال الله :﴿الذين ينفقون أموالهم﴾
اخبرنا موسى بن هارون الطوسي، فيما كتب إلي اخبرنا الحسين بن محمد المروذي، ثنا شيبان بن عبد الرحمن، عن قتادة قوله :﴿ثم لا يتبعون ما أنفقوا منا ولا أذى﴾ قال : قد علم الله أن أناسا سيمنون عطاءهم، فكره الله ذلك.
ألم أعطك من مالي كذا وكذا ؟ ألم انفق عليك كذا وكذا ؟ يمن عليه، وأذى يؤذيه، فذلك من القول له، إذ قال الله :﴿الذين ينفقون أموالهم﴾
اخبرنا موسى بن هارون الطوسي، فيما كتب إلي اخبرنا الحسين بن محمد المروذي، ثنا شيبان بن عبد الرحمن، عن قتادة قوله :﴿ثم لا يتبعون ما أنفقوا منا ولا أذى﴾ قال : قد علم الله أن أناسا سيمنون عطاءهم، فكره الله ذلك.