الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني

عن الكتاب
﴿الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾: هو كل ما يتوصل به إلى الله، كعثمان -رضي الله عنه-، جهز جيش العسرة بألف بعير بأقتابها وأحلاسها.
﴿ثُمَّ لاَ يُتْبِعُونَ مَآ أَنْفَقُواُ مَنّاً﴾: هو أن يعتد بإحسانه على من أحسن إليه، وهو من الكبائر، وأما اسمه تعالى المَنَّان فَبمعنى المعطي وإسناده إلى نفسه في قوله: " بل الله يمُنُّ عليكم " في توفيق الإيمان، والمذموم: المَنُّ في المال، على أن كثيرا من صفاته تعالى مَدْحٌ فيه، وذم فينا كالمُتكبر.
﴿وَلاَ أَذًى﴾: هو التَّطاول عليه بسبب ما أنعم عليه.
﴿لَّهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾: بلا مِنَّةً.
﴿وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ﴾: كما مَرَّ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى