زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿قَوْلٌ مَّعْرُوفٌ﴾ أي : قول جميل للفقير، مثل أن يقول له : يوسع الله عليك ﴿وَمَغْفِرَةٌ﴾ أي : يستر على المسلم خلته وفاقته، وقيل : أراد بالمغفرة التجاوز عن السائل إن استطال على المسؤول وقت رده ﴿خَيْرٌ مّن صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَا أَذًى﴾ وقد سبق بيانه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى