الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله :( قَوْلٌ مَّعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِّن صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَا أَذىً ) [ ٢٦٢ ].
" قول " مبتدأ، و " معروف " نعته، والخبر محذوف كأنه " أمثل " (١) و " أولى ". و " مغفرة " : مبتدأ(٢) و " خير(٣) من صدقة " : الخبر(٤).
قال الضحاك : " إن(٥) تمسك مَالَكَ خير من(٦) أن تنفقه، ثم تتبعه(٧) المن والأذى(٨) ".
قوله :( وَاللَّهُ غَنِيٌّ ) [ ٢٦٢ ].
أي غني عن ما يتصدق به بالمن والأذى.
( حَلِيمٌ ) [ ٢٦٢ ].
لا(٩) يعجل بالعقوبة على من يتبع صدقته المن والأذى. وقيل : المعنى : قول جميل، ودعاه للسائل خير من أن تعطي صدقة(١٠) [ يتبعها أذى ومَنٌّ ](١١).
١ - في ق: أو مثلاً. وهو تحريف..
٢ - سقط من ع٣..
٣ - في ق، ع٣: خبر. وهو تصحيف..
٤ - انظر هذا التوجيه الإعرابي في: إعراب القرآن: ١/٢٧٦، ومشكل الإعراب: ١/١٣٩، والبيان: ١/١٧٤..
٥ - في ق: كان. وهو تحريف..
٦ - سقط من ع٣..
٧ - في ع٢، ع٣، ح، ق: تتبعها. وهو خطأ..
٨ - انظر: جامع البيان: ٥/٥٢١..
٩ - في ع٣: أي لا..
١٠ - سقط من ع٢..
١١ - في ع٢، ع٣: تتبعها أذى ومنا. وفي ق: تتبعها أذى..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى