تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( يا أيها الذين آمنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى ) قد ذكرنا معناهما.
وقيل : المَنّ في الصدقة بمنزلة الحَدَثِ في الصلاة، يبطلها ويحبطها.
وقوله :( كالذي ينفق ماله رئاء الناس ) أي : كإبطال الذي ينفق ماله رئاء الناس ؛ لأن الرياء يبطل الصدقة ويحبطها.
وقوله :( ولا يؤمن بالله واليوم الآخر ) يعني : النفقة مع الرياء ليس من فعل المؤمنين.
وفي الجملة كل من أتى بالصدقة تقربا إلى مخلوق فلا يكون مؤمنا.
وقوله :( فمثله كمثل صفوان عليه تراب ) الصفوان : الحجر الصلد الأملس.
وقوله :( فأصابه وابل ) الوابل : المطر الشديد العظام القطر.
وقوله :( فتركه صلدا ) أي : أملس ( لا يقدرون على شيء مما كسبوا ) ومعنى هذا المثل : أن الذي يرائي بالإنفاق يفرق نفقته، ولا يفوز بشيء من الثواب، كالتراب الذي يكون على الحجر فيصيبه الوابل ؛ فيفوت الذي عليه، ويبقى أملس، بحيث لا يقدر على شيء منه. وقوله :( والله لا يهدي القوم الكافرين ) ظاهر المعنى.
وقيل : المَنّ في الصدقة بمنزلة الحَدَثِ في الصلاة، يبطلها ويحبطها.
وقوله :( كالذي ينفق ماله رئاء الناس ) أي : كإبطال الذي ينفق ماله رئاء الناس ؛ لأن الرياء يبطل الصدقة ويحبطها.
وقوله :( ولا يؤمن بالله واليوم الآخر ) يعني : النفقة مع الرياء ليس من فعل المؤمنين.
وفي الجملة كل من أتى بالصدقة تقربا إلى مخلوق فلا يكون مؤمنا.
وقوله :( فمثله كمثل صفوان عليه تراب ) الصفوان : الحجر الصلد الأملس.
وقوله :( فأصابه وابل ) الوابل : المطر الشديد العظام القطر.
وقوله :( فتركه صلدا ) أي : أملس ( لا يقدرون على شيء مما كسبوا ) ومعنى هذا المثل : أن الذي يرائي بالإنفاق يفرق نفقته، ولا يفوز بشيء من الثواب، كالتراب الذي يكون على الحجر فيصيبه الوابل ؛ فيفوت الذي عليه، ويبقى أملس، بحيث لا يقدر على شيء منه. وقوله :( والله لا يهدي القوم الكافرين ) ظاهر المعنى.