تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي

عن الكتاب
﴿يَا أَيهَا الَّذين آمَنُواْ لاَ تُبْطِلُواْ صَدَقَاتِكُم﴾ أجر صَدقَاتكُمْ ﴿بالمن﴾ على الله مَعْنَاهُ الْعجب ﴿والأذى﴾ لصَاحِبهَا ﴿كَالَّذي يُنفِقُ مَالَهُ رِئَآءَ النَّاس﴾ سمعة النَّاس ﴿وَلاَ يُؤْمِنُ بِاللَّه وَالْيَوْم الآخر﴾ بِالْبَعْثِ بعد الْمَوْت ﴿فَمَثَلُهُ﴾ مثل صَدَقَة المنان وَصدقَة الْمُشرك ﴿كَمَثَلِ صَفْوَانٍ﴾ حجر (عَلَيْهِ تُرَابٌ فَأَصَابَهُ وَابِلٌ) مطر شَدِيد ﴿فَتَرَكَهُ صَلْداً﴾ أجرد نقياً بِلَا تُرَاب ﴿لاَّ يَقْدِرُونَ على شَيْءٍ﴾ على ثَوَاب شَيْء فِي الْآخِرَة ﴿مِّمَّا كَسَبُواْ﴾ أَنْفقُوا فِي الدُّنْيَا بقول لَا يجد المنان والمؤذي ثَوَاب صدقته كَمَا لَا يُوجد عل الصفوان التُّرَاب بعد مَا أَصَابَهُ الْمَطَر الشَّديد ﴿وَالله لاَ يَهْدِي﴾ لَا يثيب ﴿الْقَوْم الْكَافرين﴾ والمرائين بنفقتهم فِي الشّرك والرياء كَذَلِك المنان لَا يثيبه الله بِنَفَقَتِهِ

تفسير هذه الآية من كتب أخرى