تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿الشيطان﴾ آية حدثنا أبي، ثنا النفيلي، ثنا محمد بن سلمة، عن خصيف، قوله :﴿الشيطان﴾ قال : هو إبليس.
قوله :﴿يعدكم الفقر﴾ حدثنا أبو زرعة، ثنا هناد بن السرى، ثنا أبو الأحوص، عن عطاء ابن السائب، عن مرة الهمداني، عن عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله ﷺ : إن الشيطان لمة بابن ادم، والملائكة لمة، فأما لمة الشيطان فإيعاد بالشر، وتكذيب بالحق، وأما لمة الملائكة فإيعاد بالخير، وتصديق بالحق فمن وجد من ذلك، فليعلم انه من الله، فليحمد لله ومن وجد الأخرى فليتعود بالله من الشيطان ثم قرأ :﴿الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء والله يعدكم مغفرة منه وفضلا﴾ حدثنا احمد بن منصور بن راشد المروزي، ثنا علي بن الحسن بن شقيق، ابنا الحسين بن واقد، ثنا يزيد النحوي، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال : ثنتان- يعني من الله- وثنتان من الشيطان ﴿الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء﴾ يقول : لا تنفق مالك وامسكه عليك، فإنك تحتاج إليه.
ذكر عن سفيان عن منصور ﴿الشيطان يعدكم الفقر﴾ قال : طول الأمل.
قوله :﴿ويأمركم بالفحشاء﴾ حدثنا احمد بن منصور، ثنا على بن الحسن ثنا الحسين بن واقد، ثنا يزيد النحوي، عن عكرمة عن ابن عباس ﴿الشطيان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء﴾ بالسوء.
قرأت على محمد بن الفضل بن موسى، ثنا محمد بن علي بن الحسن ابن شقيق، ابنا محمد بن مزاحم، عن بكير بن معروف، عن مقاتل بن حيان، قوله :﴿ويأمركم بالفحشاء﴾ يعني : المعاصي. قال أبو محمد : وروى عن سعيد بن جبر، مثل ذلك. حدثنا أبي، ثنا أبو صالح كاتب الليث، حدثني معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، قوله :﴿بالفحشاء﴾ يقول : الزنا. وروى عن الحسن وعكرمة والسدي، مثل ذلك.
قوله تعالى :﴿والله يعدكم مغفرة منه﴾ حدثنا احمد بن منصور المروزي، ثنا علي بن الحسن، ابنا الحسن ابن واقد، ثنا يزيد النحوي، عن عكرمة، عن ابن عباس ﴿والله يعدكم مغفرة منه﴾ : على هذه المعاصي.
حدثنا أبي، ثنا عبدة بن سليمان، ابنا ابن المبارك، ابنا سيعد أو غيره، عن قتادة في قوله :﴿والله يعدكم مغفرة منه وفضلا﴾
يقوله : مغفرة لفحشائكم. قال ابن المبارك : الفحشاء : أي المعاصي.
اخبرنا محمد بن الفضل بن موسى، ثنا محمد بن على بن الحسن ابن شقيق، ابنا محمد بن مزاحم. عن بكير بن معروف، عن مقاتل بن حيان، قوله :﴿والله يعدكم مغفرة منه﴾ لذنوبكم عند الصدقة.
قوله تعالى :﴿وفضلا والله واسع عليم﴾ حدثنا احمد بن منصور المروزي، ثنا علي بن الحسن، ابنا الحسين ابن واقد، ثنا يزيد النحوي، عن عكرمة، عن ابن عباس ﴿والله يعدكم مغفرة منه وفضلا﴾ قال : في الرزق.
حدثنا أبي، ثنا عبدة بن سليمان، ابنا ابن المبارك، ثنا سعيد أو غيره، عن قتادة :﴿والله يعدكم مغفرة منه وفضلا﴾ قال : فضلا لفقركم.
قرأت على محمد بن الفضل، ثنا محمد بن علي ابنا محمد بن مزاحم عن بكير بن معروف، عن مقاتل بن حيان، قوله :﴿والله يعدكم مغفرة منه وفضلا﴾ يعني : أن يخلفكم نفقاتكم.
قوله :﴿يعدكم الفقر﴾ حدثنا أبو زرعة، ثنا هناد بن السرى، ثنا أبو الأحوص، عن عطاء ابن السائب، عن مرة الهمداني، عن عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله ﷺ : إن الشيطان لمة بابن ادم، والملائكة لمة، فأما لمة الشيطان فإيعاد بالشر، وتكذيب بالحق، وأما لمة الملائكة فإيعاد بالخير، وتصديق بالحق فمن وجد من ذلك، فليعلم انه من الله، فليحمد لله ومن وجد الأخرى فليتعود بالله من الشيطان ثم قرأ :﴿الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء والله يعدكم مغفرة منه وفضلا﴾ حدثنا احمد بن منصور بن راشد المروزي، ثنا علي بن الحسن بن شقيق، ابنا الحسين بن واقد، ثنا يزيد النحوي، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال : ثنتان- يعني من الله- وثنتان من الشيطان ﴿الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء﴾ يقول : لا تنفق مالك وامسكه عليك، فإنك تحتاج إليه.
ذكر عن سفيان عن منصور ﴿الشيطان يعدكم الفقر﴾ قال : طول الأمل.
قوله :﴿ويأمركم بالفحشاء﴾ حدثنا احمد بن منصور، ثنا على بن الحسن ثنا الحسين بن واقد، ثنا يزيد النحوي، عن عكرمة عن ابن عباس ﴿الشطيان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء﴾ بالسوء.
قرأت على محمد بن الفضل بن موسى، ثنا محمد بن علي بن الحسن ابن شقيق، ابنا محمد بن مزاحم، عن بكير بن معروف، عن مقاتل بن حيان، قوله :﴿ويأمركم بالفحشاء﴾ يعني : المعاصي. قال أبو محمد : وروى عن سعيد بن جبر، مثل ذلك. حدثنا أبي، ثنا أبو صالح كاتب الليث، حدثني معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، قوله :﴿بالفحشاء﴾ يقول : الزنا. وروى عن الحسن وعكرمة والسدي، مثل ذلك.
قوله تعالى :﴿والله يعدكم مغفرة منه﴾ حدثنا احمد بن منصور المروزي، ثنا علي بن الحسن، ابنا الحسن ابن واقد، ثنا يزيد النحوي، عن عكرمة، عن ابن عباس ﴿والله يعدكم مغفرة منه﴾ : على هذه المعاصي.
حدثنا أبي، ثنا عبدة بن سليمان، ابنا ابن المبارك، ابنا سيعد أو غيره، عن قتادة في قوله :﴿والله يعدكم مغفرة منه وفضلا﴾
يقوله : مغفرة لفحشائكم. قال ابن المبارك : الفحشاء : أي المعاصي.
اخبرنا محمد بن الفضل بن موسى، ثنا محمد بن على بن الحسن ابن شقيق، ابنا محمد بن مزاحم. عن بكير بن معروف، عن مقاتل بن حيان، قوله :﴿والله يعدكم مغفرة منه﴾ لذنوبكم عند الصدقة.
قوله تعالى :﴿وفضلا والله واسع عليم﴾ حدثنا احمد بن منصور المروزي، ثنا علي بن الحسن، ابنا الحسين ابن واقد، ثنا يزيد النحوي، عن عكرمة، عن ابن عباس ﴿والله يعدكم مغفرة منه وفضلا﴾ قال : في الرزق.
حدثنا أبي، ثنا عبدة بن سليمان، ابنا ابن المبارك، ثنا سعيد أو غيره، عن قتادة :﴿والله يعدكم مغفرة منه وفضلا﴾ قال : فضلا لفقركم.
قرأت على محمد بن الفضل، ثنا محمد بن علي ابنا محمد بن مزاحم عن بكير بن معروف، عن مقاتل بن حيان، قوله :﴿والله يعدكم مغفرة منه وفضلا﴾ يعني : أن يخلفكم نفقاتكم.