مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿الشيطان يَعِدُكُمُ﴾ في الإنفاق ﴿الفقر﴾ ويقول لكم إن عاقبة إنفاقكم أن تفتقروا، والوعد يستعمل في الخير والشر ﴿وَيَأْمُرُكُم بالفحشاء﴾ ويغريكم على البخل ومنع الصدقات إغراء الآمر للمأمور والفاحش عند العرب البخيل ﴿والله يَعِدُكُم﴾ في الإنفاق ﴿مَّغْفِرَةً مّنْهُ﴾ لذنوبكم وكفارة لها ﴿وَفَضْلاً﴾ وأن يخلف عليكم أفضل مما أنفقتم، أو وثواباً عليه في الآخرة ﴿والله واسع﴾ يوسع على من يشاء ﴿عَلِيمٌ﴾ بأفعالكم ونياتكم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى