تفسير القرآن الكريم — ابن عثيمين
عن الكتاب
)الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشَاءِ وَاللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلاً وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ) ( البقرة : ٢٦٨ )
التفسير :
قوله تعالى :﴿الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء﴾ ؛ ﴿الشيطان﴾ مبتدأ ؛ وخبره جملة :﴿يعدكم﴾ ؛ و ﴿يأمركم﴾ فيها قراءتان : الضم، والسكون ؛ فأما الضم فواضح ؛ لأنه فعل مضارع لم يدخل عليه ناصب، ولا جازم ؛ وأما السكون فللتخفيف سماعاً لا قياساً.
قوله تعالى :﴿والله يعدكم مغفرة منه وفضلاً﴾ : هذه الجملة مقابلة لما سبقها : الفضل ضد الفقر ؛ والمغفرة ضد الفحشاء ؛ لأن الفحشاء تُكسب الذنوب ؛ والمغفرة تمحو الذنوب ؛ ففرق بين هذا، وهذا ؛ والجملة مكونة من مبتدأ، وخبر ؛ المبتدأ : لفظ الجلالة :﴿الله﴾ ؛ والخبر : جملة :﴿يعدكم﴾.
قوله تعالى :﴿والله واسع عليم﴾ جملة خبرية مكونة من مبتدأ، وخبر ؛ المبتدأ : لفظ الجلالة :﴿الله﴾ ؛ والخبر :﴿واسع﴾ ؛ و ﴿عليم﴾ خبر ثانٍ.
قوله تعالى :﴿الشيطان﴾ اسم من أسماء إبليس ؛ قيل : إنه مشتق من «شطن » إذا بعُد - وعلى هذا فالنون أصلية ؛ وقيل : إنه مشتق من «شاط » إذا تغيظ، وغضب ؛ لأن صفته هو التغيظ، والغضب، والحمق، والجهل ؛ ولكن الأول أقرب : أنه من «شطن » إذا بعد ؛ بدليل أنه مصروف ؛ و «أل » فيه للجنس ؛ فليس خاصاً بشيطان واحد.
قوله تعالى :﴿يعدكم الفقر﴾ أي يهددكم الفقر إذا تصدقتم ؛ وقوله تعالى :﴿بالفحشاء﴾ أي البخل ؛ وإنما فُسِّر بالبخل ؛ لأن فحش كل شيء بحسب القرينة، والسياق ؛ فقد يراد به الزنى، كقوله تعالى :﴿ولا تقربوا الزنى إنه كان فاحشة﴾ [الإسراء: ٣٢] ؛ وقد يراد به اللواط، كما في قوله تعالى عن لوط إذا قال لقومه :﴿أتأتون الفاحشة﴾ [الأعراف: ٨٠] ؛ وقد يراد به ما يستفحش من الذنوب عموماً، كقوله تعالى :﴿الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش﴾ [الشورى: ٣٧].
قوله تعالى :﴿والله يعدكم مغفرة﴾ أي لذنوبكم إن تصدقتم ؛ ﴿وفضلًا﴾ أي زيادة ؛ فالصدقة تزيد المال ؛ لقوله تعالى :﴿وما آتيتم من زكاة تريدون وجه الله فأولئك هم المضعفون﴾ [الروم: ٣٩]، وقوله ( ص ) :«ما نقصت صدقة من مال »(١).
الفوائد :
١ - من فوائد الآية : إثبات إغواء الشياطين لبني آدم ؛ لقوله تعالى :﴿الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء﴾.
٢ - ومنها : أن للشيطان تأثيراً على بني آدم إقداماً، أو إحجاماً ؛ أما الإقدام : فيأمره بالزنى مثلاً، ويزين له حتى يُقْدم عليه ؛ وأما الإحجام : فيأمره بالبخل، ويعده الفقر لو أنفق ؛ وحينئذٍ يحجم عن الإنفاق.
٣ - ومنها : أن أبواب التشاؤم لا يفتحها إلا الشياطين ؛ لقوله تعالى :﴿يعدكم الفقر﴾ ؛ فالشيطان هو الذي يفتح لك باب التشاؤم يقول :«إذا أنفقت اليوم أصبحت غداً فقيراً ؛ لا تنفق » ؛ والإنسان بشر : ربما لا ينفق ؛ ربما ينسى قول الله تعالى :﴿وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه وهو خير الرازقين﴾ [سبأ: ٣٩]، وقول رسوله ( ص ) :«ما نقصت صدقة من مال ».
٤ - ومنها : بيان عداوة الشيطان للإنسان ؛ لأنه في الواقع عدو له في الخبر، وعدو له في الطلب ؛ في الخبر : يعده الفقر ؛ في الطلب : يأمره بالفحشاء ؛ فهو عدو مخبراً، وطالباً - والعياذ بالله.
٥ - ومنها : أن البخل من الفواحش ؛ لأن المقام مقام إنفاق ؛ فيكون المراد بالفاحشة : البخل، وعدم الإنفاق.
٦ - ومنها : أن من أمر شخصاً بالإمساك عن الإنفاق المشروع ؛ فهو شبيه بالشيطان ؛ وكذلك من أمر غيره بالإسراف فالظاهر أنه شيطان ؛ لقوله تعالى :﴿إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين وكان الشيطان لربه كفوراً﴾ [الإسراء: ٢٧].
٧ - ومنها : البشرى لمن أنفق بالمغفرة، والزيادة ؛ لقوله تعالى :﴿والله يعدكم مغفرة منه وفضلًا﴾ ؛ شتان ما بين الوعدين :﴿الشيطان يعدكم الفقر﴾ ؛ ﴿والله يعدكم مغفرة منه وفضلًا﴾ ؛ فالله يعدنا بشيئين : المغفرة، والفضل ؛ المغفرة للذنوب ؛ والفضل لزيادة المال في بركته، ونمائه.
فإن قال قائل : كيف يزيد الله تعالى المنفِق فضلاً ونحن نشاهد أن الإنفاق ينقص المال حساً ؛ فإذا أنفق الإنسان من العشرة درهماً صارت تسعة ؛ فما وجه الزيادة ؟
فالجواب : أما بالنسبة لزيادة الأجر في الآخرة فالأمر ظاهر ؛ فإن الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة ؛ ومن تصدق بما يعادل تمرة من طيب - ولا يقبل الله إلا الطيب - فإن الله يربيها له حتى تكون مثل الجبل ؛ وأما بالنسبة للزيادة الحسية في الدنيا فمن عدة أوجه :
الوجه الأول : أن الله قد يفتح للإنسان باب رزق لم يخطر له على بال ؛ فيزداد ماله.
الوجه الثاني : أن هذا المال ربما يقيه الله سبحانه وتعالى آفات لولا الصدقة لوقعت فيه ؛ وهذا مشاهد ؛ فالإنفاق يقي المال الآفات.
الوجه الثالث : البركة في الإنفاق بحيث ينفق القليل، وتكون ثمرته أكثر من الكثير ؛ وإذا نُزعت البركة من الإنفاق فقد ينفق الإنسان شيئاً كثيراً في أمور لا تنفعه ؛ أو تضره ؛ وهذا شيء مشاهد.
٨ - ومنها : أن هذه المغفرة التي يعدنا الله بها مغفرة عظيمة ؛ لقوله تعالى :﴿منه﴾ ؛ لأن عظم العطاء من عظم المعطي ؛ ولهذا جاء في الحديث الذي وصى به النبي صلى الله عليه وسلم أبا بكر :«فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني »(٢).
٩ - ومنها : أنه ينبغي للمنفق أن يتفاءل بما وعد الله ؛ لقوله تعالى :﴿والله يعدكم مغفرة منه وفضلًا﴾ ؛ فإذا أنفق الإنسان وهو يحسن الظن بالله عز وجل أن الله يغفر له الذنوب، ويزيده من فضله كان هذا من خير ما تنطوي عليه السريرة.
١٠ - ومنها : إثبات اسمين من أسماء الله ؛ وهما :﴿واسع﴾، و ﴿عليم﴾ ؛ وما تضمناه من صفة ؛ ويستفاد من الاسمين، والصفتين إثبات صفة ثالثة باجتماعهما ؛ لأن الاسم من أسماء الله إذا قرن بغيره تضمن معنًى زائداً على ما إذا كان منفرداً مثل قوله تعالى :﴿فإن الله كان عفواً قديراً﴾ [النساء: ١٤٩] ؛ فالجمع بين العفْوِ والقدرة لها ميزة : أن عفوه غير مشوب بعجز إطلاقاً ؛ لأن بعض الناس قد يعفو لعجز ؛ فقوله تعالى :﴿واسع عليم﴾ : فالصفة الثالثة التي تحصل باجتماعهما : أن علمه واسع.
وكل صفاته واسعة ؛ وهذا مأخوذ من اسمه «الواسع » ؛ فعلمه، وسمعه، وبصره، وقدرته، وكل صفاته واسعة.
التفسير :
قوله تعالى :﴿الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء﴾ ؛ ﴿الشيطان﴾ مبتدأ ؛ وخبره جملة :﴿يعدكم﴾ ؛ و ﴿يأمركم﴾ فيها قراءتان : الضم، والسكون ؛ فأما الضم فواضح ؛ لأنه فعل مضارع لم يدخل عليه ناصب، ولا جازم ؛ وأما السكون فللتخفيف سماعاً لا قياساً.
قوله تعالى :﴿والله يعدكم مغفرة منه وفضلاً﴾ : هذه الجملة مقابلة لما سبقها : الفضل ضد الفقر ؛ والمغفرة ضد الفحشاء ؛ لأن الفحشاء تُكسب الذنوب ؛ والمغفرة تمحو الذنوب ؛ ففرق بين هذا، وهذا ؛ والجملة مكونة من مبتدأ، وخبر ؛ المبتدأ : لفظ الجلالة :﴿الله﴾ ؛ والخبر : جملة :﴿يعدكم﴾.
قوله تعالى :﴿والله واسع عليم﴾ جملة خبرية مكونة من مبتدأ، وخبر ؛ المبتدأ : لفظ الجلالة :﴿الله﴾ ؛ والخبر :﴿واسع﴾ ؛ و ﴿عليم﴾ خبر ثانٍ.
قوله تعالى :﴿الشيطان﴾ اسم من أسماء إبليس ؛ قيل : إنه مشتق من «شطن » إذا بعُد - وعلى هذا فالنون أصلية ؛ وقيل : إنه مشتق من «شاط » إذا تغيظ، وغضب ؛ لأن صفته هو التغيظ، والغضب، والحمق، والجهل ؛ ولكن الأول أقرب : أنه من «شطن » إذا بعد ؛ بدليل أنه مصروف ؛ و «أل » فيه للجنس ؛ فليس خاصاً بشيطان واحد.
قوله تعالى :﴿يعدكم الفقر﴾ أي يهددكم الفقر إذا تصدقتم ؛ وقوله تعالى :﴿بالفحشاء﴾ أي البخل ؛ وإنما فُسِّر بالبخل ؛ لأن فحش كل شيء بحسب القرينة، والسياق ؛ فقد يراد به الزنى، كقوله تعالى :﴿ولا تقربوا الزنى إنه كان فاحشة﴾ [الإسراء: ٣٢] ؛ وقد يراد به اللواط، كما في قوله تعالى عن لوط إذا قال لقومه :﴿أتأتون الفاحشة﴾ [الأعراف: ٨٠] ؛ وقد يراد به ما يستفحش من الذنوب عموماً، كقوله تعالى :﴿الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش﴾ [الشورى: ٣٧].
قوله تعالى :﴿والله يعدكم مغفرة﴾ أي لذنوبكم إن تصدقتم ؛ ﴿وفضلًا﴾ أي زيادة ؛ فالصدقة تزيد المال ؛ لقوله تعالى :﴿وما آتيتم من زكاة تريدون وجه الله فأولئك هم المضعفون﴾ [الروم: ٣٩]، وقوله ( ص ) :«ما نقصت صدقة من مال »(١).
الفوائد :
١ - من فوائد الآية : إثبات إغواء الشياطين لبني آدم ؛ لقوله تعالى :﴿الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء﴾.
٢ - ومنها : أن للشيطان تأثيراً على بني آدم إقداماً، أو إحجاماً ؛ أما الإقدام : فيأمره بالزنى مثلاً، ويزين له حتى يُقْدم عليه ؛ وأما الإحجام : فيأمره بالبخل، ويعده الفقر لو أنفق ؛ وحينئذٍ يحجم عن الإنفاق.
٣ - ومنها : أن أبواب التشاؤم لا يفتحها إلا الشياطين ؛ لقوله تعالى :﴿يعدكم الفقر﴾ ؛ فالشيطان هو الذي يفتح لك باب التشاؤم يقول :«إذا أنفقت اليوم أصبحت غداً فقيراً ؛ لا تنفق » ؛ والإنسان بشر : ربما لا ينفق ؛ ربما ينسى قول الله تعالى :﴿وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه وهو خير الرازقين﴾ [سبأ: ٣٩]، وقول رسوله ( ص ) :«ما نقصت صدقة من مال ».
٤ - ومنها : بيان عداوة الشيطان للإنسان ؛ لأنه في الواقع عدو له في الخبر، وعدو له في الطلب ؛ في الخبر : يعده الفقر ؛ في الطلب : يأمره بالفحشاء ؛ فهو عدو مخبراً، وطالباً - والعياذ بالله.
٥ - ومنها : أن البخل من الفواحش ؛ لأن المقام مقام إنفاق ؛ فيكون المراد بالفاحشة : البخل، وعدم الإنفاق.
٦ - ومنها : أن من أمر شخصاً بالإمساك عن الإنفاق المشروع ؛ فهو شبيه بالشيطان ؛ وكذلك من أمر غيره بالإسراف فالظاهر أنه شيطان ؛ لقوله تعالى :﴿إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين وكان الشيطان لربه كفوراً﴾ [الإسراء: ٢٧].
٧ - ومنها : البشرى لمن أنفق بالمغفرة، والزيادة ؛ لقوله تعالى :﴿والله يعدكم مغفرة منه وفضلًا﴾ ؛ شتان ما بين الوعدين :﴿الشيطان يعدكم الفقر﴾ ؛ ﴿والله يعدكم مغفرة منه وفضلًا﴾ ؛ فالله يعدنا بشيئين : المغفرة، والفضل ؛ المغفرة للذنوب ؛ والفضل لزيادة المال في بركته، ونمائه.
فإن قال قائل : كيف يزيد الله تعالى المنفِق فضلاً ونحن نشاهد أن الإنفاق ينقص المال حساً ؛ فإذا أنفق الإنسان من العشرة درهماً صارت تسعة ؛ فما وجه الزيادة ؟
فالجواب : أما بالنسبة لزيادة الأجر في الآخرة فالأمر ظاهر ؛ فإن الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة ؛ ومن تصدق بما يعادل تمرة من طيب - ولا يقبل الله إلا الطيب - فإن الله يربيها له حتى تكون مثل الجبل ؛ وأما بالنسبة للزيادة الحسية في الدنيا فمن عدة أوجه :
الوجه الأول : أن الله قد يفتح للإنسان باب رزق لم يخطر له على بال ؛ فيزداد ماله.
الوجه الثاني : أن هذا المال ربما يقيه الله سبحانه وتعالى آفات لولا الصدقة لوقعت فيه ؛ وهذا مشاهد ؛ فالإنفاق يقي المال الآفات.
الوجه الثالث : البركة في الإنفاق بحيث ينفق القليل، وتكون ثمرته أكثر من الكثير ؛ وإذا نُزعت البركة من الإنفاق فقد ينفق الإنسان شيئاً كثيراً في أمور لا تنفعه ؛ أو تضره ؛ وهذا شيء مشاهد.
٨ - ومنها : أن هذه المغفرة التي يعدنا الله بها مغفرة عظيمة ؛ لقوله تعالى :﴿منه﴾ ؛ لأن عظم العطاء من عظم المعطي ؛ ولهذا جاء في الحديث الذي وصى به النبي صلى الله عليه وسلم أبا بكر :«فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني »(٢).
٩ - ومنها : أنه ينبغي للمنفق أن يتفاءل بما وعد الله ؛ لقوله تعالى :﴿والله يعدكم مغفرة منه وفضلًا﴾ ؛ فإذا أنفق الإنسان وهو يحسن الظن بالله عز وجل أن الله يغفر له الذنوب، ويزيده من فضله كان هذا من خير ما تنطوي عليه السريرة.
١٠ - ومنها : إثبات اسمين من أسماء الله ؛ وهما :﴿واسع﴾، و ﴿عليم﴾ ؛ وما تضمناه من صفة ؛ ويستفاد من الاسمين، والصفتين إثبات صفة ثالثة باجتماعهما ؛ لأن الاسم من أسماء الله إذا قرن بغيره تضمن معنًى زائداً على ما إذا كان منفرداً مثل قوله تعالى :﴿فإن الله كان عفواً قديراً﴾ [النساء: ١٤٩] ؛ فالجمع بين العفْوِ والقدرة لها ميزة : أن عفوه غير مشوب بعجز إطلاقاً ؛ لأن بعض الناس قد يعفو لعجز ؛ فقوله تعالى :﴿واسع عليم﴾ : فالصفة الثالثة التي تحصل باجتماعهما : أن علمه واسع.
وكل صفاته واسعة ؛ وهذا مأخوذ من اسمه «الواسع » ؛ فعلمه، وسمعه، وبصره، وقدرته، وكل صفاته واسعة.
١ سبق تخريجه ٢/٢٧٨..
٢ أخرجه البخاري ص٨٣٤، كتاب الأذان، باب ١٤٩: الدعاء قبل السلام، حديث رقم ٨٣٤؛ وأخرجه مسلم ١١٤٨، كتاب الذكر والدعاء، باب ١٤: الدعوات والتعوذ، حديث رقم ٦٨٦٩ [٤٨] ٢٧٠٥..
٢ أخرجه البخاري ص٨٣٤، كتاب الأذان، باب ١٤٩: الدعاء قبل السلام، حديث رقم ٨٣٤؛ وأخرجه مسلم ١١٤٨، كتاب الذكر والدعاء، باب ١٤: الدعوات والتعوذ، حديث رقم ٦٨٦٩ [٤٨] ٢٧٠٥..