زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ﴾ قال الزجاج : يقال : وعدته أعده وعدا وعدة وموعدا وموعدة وموعودا، ويقال : الفقَر، والفُقر. ومعنى الكلام : يحملكم على أن تؤدوا في الصدقات الرديء، يخوفكم الفقر بإعطاء الجيد. ومعنى : يعدكم الفقر، أي : بالفقر، وحذفت الباء. قال الشاعر :
أمرتك الخير فافعل ما أُمرت بهفقد تركتك ذا مال وذا نشب
وفي الفحشاء قولان : أحدهما : البخل. والثاني : المعاصي. قال ابن عباس : والله يعدكم مفغرة لفحشائكم، وفضلا في الرزق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى