تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٢٦٨ وقوله تعالى :﴿الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء﴾ ؛ قوله :﴿يعدكم الفقر﴾ في الدنيا بالتصدق والأنفاق ﴿ويأمركم بالفحشاء﴾ بترك الصدقة، ويحتمل ﴿يعدكم الفقر﴾ في الدنيا بطول الأمل وفناء المال، ﴿ويأمركم بالفحشاء﴾ بسوء الظن بربه، ﴿والله يعدكم مغفرة منه﴾ بالصدقة ﴿وفضلا﴾ وذكرا(١) في الدنيا، ويحتمل /٣٩- ب/ قوله :﴿والله يعدكم مغفرة منه﴾ في الآخرة ﴿وفضلا﴾ في الدنيا ؛ يعني خلفا(٢)، وقيل :﴿مغفرة﴾ لكم(٣) لفحشائكم ﴿وفضلا﴾ لفقركم.
وقوله تعالى :﴿والله واسع عليم﴾ أي غني يقدر على إخلاف ما أنفقتم ﴿عليم﴾ بجزاء صدقاتكم، ويحتمل ﴿عليم﴾ ما تنفقون من الصدقة والهبة(٤). وفي قوله :﴿والله واسع عليم﴾ و ﴿والله غني حميد﴾ [البقرة: ٢٦٦] ونحوه [ دلالة أن الله تعالى ](٥) إنما رغب الناس على الصدقات والنفقات ابتلاء ومحنة منه لا حاجة وفقرا.
وقوله تعالى :﴿والله واسع عليم﴾ أي غني يقدر على إخلاف ما أنفقتم ﴿عليم﴾ بجزاء صدقاتكم، ويحتمل ﴿عليم﴾ ما تنفقون من الصدقة والهبة(٤). وفي قوله :﴿والله واسع عليم﴾ و ﴿والله غني حميد﴾ [البقرة: ٢٦٦] ونحوه [ دلالة أن الله تعالى ](٥) إنما رغب الناس على الصدقات والنفقات ابتلاء ومحنة منه لا حاجة وفقرا.
١ الواو ساقطة من ط ع..
٢ من ط ع، في الأصل وم: خلقا..
٣ ساقطة من ط ع..
٤ في النسخ الثلاث: والحبة..
٥ من ط ع..
٢ من ط ع، في الأصل وم: خلقا..
٣ ساقطة من ط ع..
٤ في النسخ الثلاث: والحبة..
٥ من ط ع..