تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
وقوله تعالى :( يؤتي الحكمة من يشاء ) قال ابن عباس : وهو حكمة القرآن، وهو أن يعرف ناسخه ومنسوخه، ومقدمه ومؤخره، ومحكمه ومتشابهه، وحرامه وحلاله، وأمثاله.
وقيل : هو الفقه في الدين.
وقال إبراهيم النخعي : هو معرفة معاني الأشياء وفهمها.
وفيه قول رابع : هو الإصابة، فعلا وقولا.
وقوله :( ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا وما يذكر إلا أولوا الألباب ).
قرأ يعقوب :" ومن يؤت " بكسر التاء يعني : ومن يؤته الله الحكمة.
قيل : هذه الحكمة : هي الكتابة، ومعرفة الخط. وقيل : هي العقل. وقيل الأمانة. ( وما يذكر إلا أولوا الألباب ) أي : وما يتفكر إلا أولوا العقول.
وقيل : هو الفقه في الدين.
وقال إبراهيم النخعي : هو معرفة معاني الأشياء وفهمها.
وفيه قول رابع : هو الإصابة، فعلا وقولا.
وقوله :( ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا وما يذكر إلا أولوا الألباب ).
قرأ يعقوب :" ومن يؤت " بكسر التاء يعني : ومن يؤته الله الحكمة.
قيل : هذه الحكمة : هي الكتابة، ومعرفة الخط. وقيل : هي العقل. وقيل الأمانة. ( وما يذكر إلا أولوا الألباب ) أي : وما يتفكر إلا أولوا العقول.