الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني

عن الكتاب
﴿أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَن تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ مِّن نَّخِيلٍ وَأَعْنَابٍ﴾: خَصَّهُمَا قبل التَّعْمِيْم لشرفهما.
﴿تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ لَهُ فِيهَا مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ﴾: قد.
﴿وَأَصَابَهُ ٱلْكِبَرُ﴾: الشيخوخة والفقر فيها أصعب.
﴿وَلَهُ ذُرِّيَّةٌ ضُعَفَآءُ﴾: صغار ونسوان.
﴿فَأَصَابَهَآ﴾: الجنة.
﴿إِعْصَارٌ﴾: ريحٌ عاصفٌ ينعكس من السماء إلى الأرض كالعمود.
﴿فِيهِ نَارٌ فَاحْتَرَقَتْ﴾: الجنة فهذا مثل من يعمل حسنةً رياء، إذْ بعد الموت يحتاج إليها ولا يجد ثمرتها.
﴿كَذَلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلأيَٰتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ * يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُوۤاْ أَنْفِقُواْ﴾: تصدَّقُوا.
﴿مِن طَيِّبَاتِ﴾: خيار.
﴿مَا كَسَبْتُمْ وَ﴾: من طيبات.
﴿مِمَّآ أَخْرَجْنَا لَكُم مِّنَ ٱلأَرْضِ﴾: من النبات والمعادن، ويمكن أن يُفْهم من قوله: ﴿لَكُم﴾، عدم وجوب الزكاة فيما للحيوانات والمعادن.
﴿وَلاَ تَيَمَّمُواْ﴾: تقصدوا.
﴿ٱلْخَبِيثَ﴾: الرديء.
﴿مِنْهُ﴾: من الخبيث، كحشف التَّمر.
﴿تُنْفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلاَّ أَن تُغْمِضُواْ﴾: تتسامحوا.
﴿فِيهِ﴾: بنقص الثمر.
﴿وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ﴾: عن إنفاقكم فأمركم به لنفعِكُم.
﴿حَمِيدٌ﴾: بما يأتيه.
﴿الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ﴾: بالإنفاق، والوَعْدُ قد يكون للشَّرِّ إذا ذكر، وإلا فللخير، وأما الإيعاد فالشر.
﴿وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشَاءِ﴾: البخل.
﴿وَٱللَّهُ يَعِدُكُم﴾: بالإنفاق.
﴿مَّغْفِرَةً مِّنْهُ وَفَضْلاً وَٱللَّهُ وَاسِعٌ﴾: بأعمالكم.
﴿عَلِيمٌ﴾: العلم، والعمل به.
﴿يُؤْتِي الْحِكْمَةَ﴾: إذ فيها خير الدَّارين، وبها تميز وساوس الشيطان عن إلهامات الرحمن.
﴿مَن يَشَآءُ وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً﴾: يتعظ.
﴿وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ ٱلأَلْبَابِ﴾: العقول السليمة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى