الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿يُؤْتِى الْحِكْمَةَ﴾ يوفق للعلم والعمل به. والحكيم عند الله : هو العالم العامل وقرىء :«ومن يؤت الحكمة » بمعنى ومن يؤته الله الحكمة. وهكذا قرأ الأعمش. و ﴿خَيْراً كَثِيراً﴾ تنكير تعظيم، كأنه قال : فقد أوتي أيّ خير كثير ﴿وما يذكر إلا أولو الألباب﴾. يريد الحكماء العلام العمال. والمراد به الحثّ على العمل بما تضمنت الآي في معنى الإنفاق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى