تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي
عن الكتاب
ثمَّ ذكر كرامته فَقَالَ ﴿يُؤْتِي الْحِكْمَة مَن يَشَاء﴾ يَعْنِي النُّبُوَّة لمُحَمد عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام وَيُقَال تَفْسِير الْقُرْآن وَيُقَال إِصَابَة القَوْل وَالْفِعْل والرأي ﴿وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَة﴾ إِصَابَة القَوْل وَالْفِعْل والرأي ﴿فَقَدْ أُوتِيَ﴾ أعطي ﴿خَيْراً كَثِيراً وَمَا يَذَّكَّرُ﴾ يتعظ بأمثال الْقُرْآن وَالْحكمَة ﴿إِلاَّ أُوْلُواْ الْأَلْبَاب﴾ ذَوُو الْعُقُول من النَّاس