النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَن يَشَاءُ﴾ في الحكمة سبعة تأويلات :
أحدها : الفقه في القرآن، قاله ابن عباس.
والثاني : العلم بالدين، قاله ابن زيد.
والثالث : النبوّة.
والرابع : الخشية، قاله الربيع.
والخامس : الإصابة، قاله ابن أبي نجيح عن مجاهد.
والسادس : الكتابة(١)، قاله مجاهد.
والسابع : العقل، قاله زيد بن أسلم.
ويحتمل ثامناً : أن تكون الحكمة هنا صلاح الدين وإصلاح الدنيا.
١ - في ق: الفهم، بدل الكتابة وحكاه عن إبراهيم، أي النخعي..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى