تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( وما أنفقتم من نفقة أو أنذرتم ) فيه قولان : أحدهما : أن المراد بالنفقة : الزكاة المفروضة، وأما النذر : هو أن ينوي عمل الخير، وصدقة التطوع. والقول الثاني : أن النفقة هي صدقة التطوع، وأما النذر هو ما عرف من نذر اللسان ؛ وهو أن يوجب التصدق على نفسه. وقوله :( فإن الله يعلمه ) أي : يجازي. وقال مجاهد : يحصيه. وقوله :( وما للظالمين ) أي : الذين يتصدقون من الغصب والنهب. ( من أنصار ) جمع النصير، أي : ما لهم من ينصر ويمنع من العذاب.