مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَمَا أَنفَقْتُم مّن نَّفَقَةٍ﴾ في سبيل الله أو في سبيل الشيطان ﴿أَوْ نَذَرْتُم مّن نَّذْرٍ﴾ في طاعة الله أو في معصيته ﴿فَإِنَّ الله يَعْلَمُهُ﴾ لا يخفى عليه وهو مجازيكم عليه ﴿وَمَا للظالمين﴾ الذين يمنعون الصدقات أو ينفقون أموالهم في المعاصي أو ينذرون في المعاصي أو لا يفون بالنذور ﴿مِنْ أَنصَارٍ﴾ ممن ينصرهم من الله ويمنعهم من عقابه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى