لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
قوم تَوَعَّدَهم بعقوبته، وآخرون توعدهم بمثوبته. . وآخرون توعدهم بعلمه ؛ فهؤلاء العوام وهؤلاء الخواص. قال تعالى :﴿وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا﴾
[الطور: ٤٨] فلا شيء يوجب سقوط العبد من عين الله كمخالفته لعهوده معه بقلبه، فليحذر المريد من إزلال نفسه في ذلك غايةَ الحذر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى