بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله ﴿وَمَا أَنفَقْتُم مّن نَّفَقَةٍ﴾ يقول ما تصدقتم من صدقة. ﴿أَوْ نَذَرْتُم مّن نَّذْرٍ﴾ فوفيتم بنذوركم ﴿فَإِنَّ الله يَعْلَمُهُ﴾ أي يحصيه ويقبله منكم، وهذا وعد من الله تعالى، فكأنه يقول : إنه لا ينسى بل يعطي ثوابكم. ﴿وَمَا للظالمين مِنْ أَنصَارٍ﴾ يعني ليس للمشركين من مانع في الآخرة يمنعهم من العذاب

تفسير هذه الآية من كتب أخرى