الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
﴿وَمَا أَنفَقْتُم مّن نَّفَقَةٍ﴾ في سبيل الله، أو في سبيل الشيطان ﴿أَوْ نَذَرْتُم مّن نَّذْرٍ﴾ في طاعة الله، أو في معصيته ﴿فَإِنَّ الله يَعْلَمُهُ﴾ لا يخفى عليه وهو مجازيكم عليه ﴿وَمَا للظالمين﴾ الذين يمنعون الصدقات أو ينفقون أموالهم في المعاصي، أو لا يفون بالنذور، أو ينذرون في المعاصي ﴿مِنْ أَنصَارٍ﴾ ممن ينصرهم من الله ويمنعهم من عقابه.