الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله :( وَمَا أَنفَقْتُم مِّن نَّفَقَةٍ اَوْ نَذَرْتُم مِّن نَّذْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُهُ ) [ ٢٦٩ ].
الهاء(١) " في ( يَعْلَمُهُ ) تعود على الإنفاق أو على النذر(٢). أي ما تصدقتم من صدقة لم تعقدوها على أنفسكم أو(٣) نذرتم من نذر، فعقدتموه على أنفسكم، فإن الله يعلم ذلك، أي يعلم من(٤) تصدق ونذر لوجه الله، ومن فعل ذلك للرياء.
و " ما " (٥) لمن ظلم نفسه فتصدق(٦) لغير الله، ونذر لغير الله.
قال الحسن(٧) : " قال رسول الله ﷺ : " مَا أَنْفَقَ النَّاسُ/ مِنْ نَفَقَةٍ أَعْظَمُ إِلَى اللَّهِ مِنْ قَوْلٍ ".
وقال الحسن أيضاً عن النبي عليه السلام أنه قال(٨) : " مَا أَنْفَقَ النَّاسُ مِنْ نَفَقَةٍ أَحَبُّ إِلَى الله مِنْ قَوْلٍ : سُبْحَانَ الله، وَالحَمْدُ لله، وَلاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِالله(٩)، وَقِرَاءَةُ القُرْءَانِ(١٠) ".
وقال : " أَفْضَلُ النَّفَقَةِ مَا تُنْفِقُهُ عَلَى وَالِدَيْكَ، ثُمَّ بَعْدَ ذَلِكَ مَا تُنْفِقُهُ عَلَى وَلَدِكَ وَزَوْجَتِكَ وَعِيَالِكَ، ثُمَّ بَعْدَ ذَلِكَ مَا تُنْفِقُهُ عَلَى قَرَابَتِكَ، ثُمَّ بَعْدَ ذَلِكَ مَا تُنْفِقُهُ فِي سَبِيلِ الله " (١١). هذا معنى الحديث.
قوله :( مِنَ اَنصَارٍ ) [ ٢٦٩ ]. أي ما للظالم من نصير ينصره يوم القيامة.
الهاء(١) " في ( يَعْلَمُهُ ) تعود على الإنفاق أو على النذر(٢). أي ما تصدقتم من صدقة لم تعقدوها على أنفسكم أو(٣) نذرتم من نذر، فعقدتموه على أنفسكم، فإن الله يعلم ذلك، أي يعلم من(٤) تصدق ونذر لوجه الله، ومن فعل ذلك للرياء.
و " ما " (٥) لمن ظلم نفسه فتصدق(٦) لغير الله، ونذر لغير الله.
قال الحسن(٧) : " قال رسول الله ﷺ : " مَا أَنْفَقَ النَّاسُ/ مِنْ نَفَقَةٍ أَعْظَمُ إِلَى اللَّهِ مِنْ قَوْلٍ ".
وقال الحسن أيضاً عن النبي عليه السلام أنه قال(٨) : " مَا أَنْفَقَ النَّاسُ مِنْ نَفَقَةٍ أَحَبُّ إِلَى الله مِنْ قَوْلٍ : سُبْحَانَ الله، وَالحَمْدُ لله، وَلاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِالله(٩)، وَقِرَاءَةُ القُرْءَانِ(١٠) ".
وقال : " أَفْضَلُ النَّفَقَةِ مَا تُنْفِقُهُ عَلَى وَالِدَيْكَ، ثُمَّ بَعْدَ ذَلِكَ مَا تُنْفِقُهُ عَلَى وَلَدِكَ وَزَوْجَتِكَ وَعِيَالِكَ، ثُمَّ بَعْدَ ذَلِكَ مَا تُنْفِقُهُ عَلَى قَرَابَتِكَ، ثُمَّ بَعْدَ ذَلِكَ مَا تُنْفِقُهُ فِي سَبِيلِ الله " (١١). هذا معنى الحديث.
قوله :( مِنَ اَنصَارٍ ) [ ٢٦٩ ]. أي ما للظالم من نصير ينصره يوم القيامة.
١ - في ق: والواو..
٢ - انظر هذا التوجيه في: إعراب القرآن: ١/٢٩٠، ومشكل الإعراب: ١/١٤١..
٣ - في ع١: إن..
٤ - في ع٢، ق: ما..
٥ - "ما" من قوله تعالى: (وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنَ اَنصَارٍ) [٢٦٩]..
٦ - في ع٣: وتصدق..
٧ - سقط من ق..
٨ - قوله: "ما أنفق الناس... أنه قال: ساقط من ع٢..
٩ - قوله: "لا حول ولا قوة إلا بالله" ساقط من ع٣..
١٠ - انظر نحوهما في كنز العمال: ١/٤٦١..
١١ - انظر: مسند الشافعي: ٢٦٦، ومسند الحميدي: ٢/٤٩٥..
٢ - انظر هذا التوجيه في: إعراب القرآن: ١/٢٩٠، ومشكل الإعراب: ١/١٤١..
٣ - في ع١: إن..
٤ - في ع٢، ق: ما..
٥ - "ما" من قوله تعالى: (وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنَ اَنصَارٍ) [٢٦٩]..
٦ - في ع٣: وتصدق..
٧ - سقط من ق..
٨ - قوله: "ما أنفق الناس... أنه قال: ساقط من ع٢..
٩ - قوله: "لا حول ولا قوة إلا بالله" ساقط من ع٣..
١٠ - انظر نحوهما في كنز العمال: ١/٤٦١..
١١ - انظر: مسند الشافعي: ٢٦٦، ومسند الحميدي: ٢/٤٩٥..