الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني
عن الكتاب
﴿إِن تُبْدُواْ﴾: تظهروا.
﴿الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ﴾: فنعم شيئا إبداؤها ﴿وَإِنْ تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ﴾: فإخفاؤها ﴿خَيْرٌ لَّكُمْ﴾: هذا في التطوع، لمن لم يعرف بالمال، وعن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما: " السر في التطوع أفضل بسبعين ضِعْفاً والعلانية في الفريضة أفضل بخمس وعشرين ".
﴿وَيُكَفِّرُ عَنكُم مِّن﴾: بعض.
﴿سَيِّئَاتِكُمْ﴾: أو شيئا هو سيئاتكم أو من صلة.
﴿وَٱللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ * لَّيْسَ﴾: لا يجب ﴿عَلَيْكَ هُدَاهُمْ﴾: جعلهم مهديين، ما عليك إلا الرشاد.
﴿وَلَـٰكِنَّ ٱللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَآءُ وَمَا تُنْفِقُواْ مِنْ خَيْرٍ فَلأَنْفُسِكُمْ﴾: ثوابه.
﴿وَ﴾ الحال أنه.
﴿مَا تُنْفِقُونَ إِلاَّ ٱبْتِغَآءَ﴾: طلب رضا ﴿وَجْهِ ٱللَّهِ﴾: ذاته، أي: ما تنفقون حينئذ فهو لكم.
﴿وَمَا تُنْفِقُواْ مِنْ خَيْرٍ﴾: ولو على كافر.
﴿يُوَفَّ إِلَيْكُمْ﴾: ثوابه.
﴿وَأَنْتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ﴾: بنقص ثوابه، وبعد نزوله كانوا يتصدقون على الكافر إيضاً، ولكن هذا في غير صدقة الفَرْض والصَّدقات أولى.
﴿الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ﴾: فنعم شيئا إبداؤها ﴿وَإِنْ تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ﴾: فإخفاؤها ﴿خَيْرٌ لَّكُمْ﴾: هذا في التطوع، لمن لم يعرف بالمال، وعن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما: " السر في التطوع أفضل بسبعين ضِعْفاً والعلانية في الفريضة أفضل بخمس وعشرين ".
﴿وَيُكَفِّرُ عَنكُم مِّن﴾: بعض.
﴿سَيِّئَاتِكُمْ﴾: أو شيئا هو سيئاتكم أو من صلة.
﴿وَٱللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ * لَّيْسَ﴾: لا يجب ﴿عَلَيْكَ هُدَاهُمْ﴾: جعلهم مهديين، ما عليك إلا الرشاد.
﴿وَلَـٰكِنَّ ٱللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَآءُ وَمَا تُنْفِقُواْ مِنْ خَيْرٍ فَلأَنْفُسِكُمْ﴾: ثوابه.
﴿وَ﴾ الحال أنه.
﴿مَا تُنْفِقُونَ إِلاَّ ٱبْتِغَآءَ﴾: طلب رضا ﴿وَجْهِ ٱللَّهِ﴾: ذاته، أي: ما تنفقون حينئذ فهو لكم.
﴿وَمَا تُنْفِقُواْ مِنْ خَيْرٍ﴾: ولو على كافر.
﴿يُوَفَّ إِلَيْكُمْ﴾: ثوابه.
﴿وَأَنْتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ﴾: بنقص ثوابه، وبعد نزوله كانوا يتصدقون على الكافر إيضاً، ولكن هذا في غير صدقة الفَرْض والصَّدقات أولى.