تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي
عن الكتاب
ثمَّ ذكر صَدَقَة السِّرّ وَالْعَلَانِيَة لقَولهم أَيهمَا أفضل فَقَالَ ﴿إِن تُبْدُواْ﴾ إِن تظهروا ﴿الصَّدقَات﴾ الْوَاجِبَة ﴿فَنِعِمَّا هِيَ﴾ فَنعم شَيْئا هِيَ ﴿وَإِن تُخْفُوهَا﴾ تسروها يَعْنِي التَّطَوُّع ﴿وَتُؤْتُوهَا﴾ تعطوها ﴿الفقرآء﴾ أَصْحَاب الصّفة ﴿فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ﴾ من الْعَلَانِيَة وَكِلَاهُمَا مَقْبُول مِنْكُم ﴿وَيُكَفِّرُ عَنكُم مِّن سَيِّئَاتِكُمْ﴾ ذنوبكم بِقدر صَدقَاتكُمْ ﴿وَالله بِمَا تَعْمَلُونَ﴾ تعطون من الصَّدَقَة {خَبِيرٌ