أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿إِن تُبْدُواْ الصَّدَقَاتِ﴾ وتوزعوها أمام الناس عياناً ﴿فَنِعِمَّا هِيَ﴾ فنعم شيئاً هي؛ لأن إبداءها يحفز الهمم على التقليد لكم، والاقتداء بكم ﴿وَإِن تُخْفُوهَا﴾ عن الناس، وتتستروا عند إعطائها ﴿فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ﴾ لأن فيه جبر خواطر الفقراء، وعدم إذلالهم والأفضل أن يبدي الزكاة المفروضة للاقتداء، ويخفي الصدقة حتى لا تعلم شماله ما فعلت يمينه ﴿وَيُكَفِّرُ﴾ يمحو

تفسير هذه الآية من كتب أخرى