تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿إن تبدوا الصدقات﴾ يعني الزكاة ﴿فنعما هي وإن تخفوها﴾ يعني صدقة التطوع ﴿وتؤتوها الفقراء فهو خير لكم ويكفر عنكم من سيئاتكم﴾ قال محمد : القراءة " نكفر " بالجزم(١)، على موضع " خير لكم " لأن المعنى يكن خيرا لكم.
قال يحيى : وسمعتهم يقولون : يستحب أن تكون الزكاة علانية، وصدقة التطوع سرا. يحيى : عن مالك بن سليمان، عن الحسن، عن كعب بن عجرة، قال : قال لي رسول الله ﷺ :" يا كعب بن عجرة، الصلاة برهان، والصوم جنة، والصدقة تطفئ الخطيئة، كما يطفئ الماء النار، يا كعب بن عجرة، الناس غاديان : فغاد فمشتر رقبته فمعتقها، وغاد فبائع رقبتة فموبقها(٢) ".
١ هي قراءة حمزة، ونافع، والكسائي. انظر: السبعة (١٩١)..
٢ أ – من طريق طارق بن شهاب، عن كعب بن عجرة، أخرجه الترمذي (٢/٥١٢، ٥١٤، ح ٦١٤، ٦١٥ الطبراني في الكبير (١٩/١٠٥، ١٠٦، ح ٢١٢) وقال الترمذي: حديث حسن غريب، من هذا الوجه، لا نعرفه إلا من حديث عبد الله بن موسى، وأيوب بن عائذ الطائي يضعفه، ويقال: كان يرى رأى الإرجاء، وسألت محمدا عن هذا الحديث فلم يعرفه، إلا من حديث عبيد الله بن موسى، واستغربه جدا.
ب: ومن طريق أبي بكر بن بشير، عن كعب بن عجرة، أخرجه الطبراني في الكبير (١٩/١٦٢، ح ٣٦١) وفي الأوسط (ح ٢٧٣٠) ابن حبان (١/١٧٨، ١٧٩، ح ٥٥٦٧) وقال الحافظ الهيثمي: رجال الأوسط ثقات. انظر: مجمع الزوائد (١٠/٢٣١).
ج ومن طريق عاصم العدوى، عن كعب بن عجرة أخرجه الطبراني في الصغير (١/٢٢٤، ٢٢٥) وفي الكبير (١٩/١٣٥، ١٣٦، ح ٢٩٨).
د: ومن طريق الشعبي، عن كعب بن عجرة، أخرجه الطبراني في الكبير (١٩/١٤١، ح٣٠٩)
هـ : ومن طريق إعطاء عطاء بن عباس، عن كعب بن عجرة، أخرجه ابن عبد البر في التمهيد (٢/٣٠٣)قال ابن عبد البر، المثنى بن الصباح ضعيف الحديث، لا حجة في نقله.
و- وعن جابر بن عبد الله أن النبي ﷺ قال لكعب بن عجرة، فذكره، أخرجه عبد الرزاق في مصنفه (١١/٣٤٥، ٣٤٦، ح ٢٠٧١٩) الإمام أحمد في مسنده (٣/٣٢١) ابن حبان (٥/٩، ح ١٧٢٣) والحاكم في المستدرك (٤/٤٢٢) وقال: صحيح الإسناد، ولم يخرجاه..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى