لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
لكَ المقام المحمود، واللواء المعقود، والرتب الشريفة، والمنازل العلية، والسنن المرضية. وأنت سيد الأولين والآخرين، ولا يدانيك أحدُ - فضلاً عن أن يساميك، ولكن ليس عليك هداهم فالهداية من خصائص حقنا، وليس للأغيار منه شطية. يا محمد : أنت تدعوهم ولكن نحن نهديهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى